نفى الغاء زيارات مسئولين لواشنطن، الباز: ندفع اسرائيل للتعامل بندية مع السلطة الفلسطينية

يبدأ أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري والذي نفى امس الغاء زيارات لمسئولين مصريين لواشنطن خلال الشهر الجاري زيارة للولايات المتحدة الامريكية يبحث خلالها قضايا عدة اهمها عملية السلام في الشرق الاوسط والعراق والتمهيد لزيارة مبارك الى واشنطن في الربيع المقبل، اضافة الى موضوع المعتقلين المصريين في امريكا منذ هجمات سبتمبر الماضي. وفي تصريحات ادلى بها امس اكد الباز ان الاتصالات التي قامت بها مصر تستهدف تحقيق تفهم اسرائيل بوجوب التحرك جدياً على المسار الفلسطيني ووقف الممارسات التي تتبعها في الاراضي المحتلة والتعامل بندية مع قيادة السلطة الوطنية والعمل على تنفيذ تفاهم تينيت وتقرير ميتشيل وصولاً الى الهدف الأهم وهو استئناف مفاوضات السلام بقصد تقرير الوضع النهائي للأراضي المحتلة. وعما إذا كان الدكتور الباز يرى من خلال الاتصالات المصرية والزيارات من جانب المسئولين الإسرائيليين للقاهرة أن هناك تحسنا بدأ في الموقف أم أن الأمور ما زالت على ما هي عليه قال الباز: حتى الآن لم تشهد تحسناً كافيا لكننا نأمل أن تؤدي الخطوات التي اتخذتها مصر بالإضافة إلى ما يقوم به الاتحاد الأوروبي حاليا وهو دور نشط وروسيا الاتحادية وأمين عام الأمم المتحدة الى تحقيق التقدم، وأعرب عن أمله في أن تقوم الولايات المتحدة أيضا بدور أساسي في تنشيط عملية السلام لأن دورها لا غنى عنه بصرف النظر عن رضائها أو عدم رضائها عن بعض السياسات الفلسطينية. وذكر الباز أن الحديث العربي لديه تحفظات كثيرة على السياسات الإسرائيلية ومع ذلك لا نقول إنه يجب قطع المفاوضات. وقال أيا كانت تحفظات الجانب الأمريكي أو القيادة الفلسطينية فإن هذا لا يعني معاقبة الشعب الفلسطيني والإساءة لعملية السلام وهي قضية حيوية جدا للاستقرار في الشرق الأوسط الذي يهم الولايات المتحدة بصفة مباشرة وغير مباشرة. وأضاف ان المصالح الأمريكية تتوقف على تحقيق الاستقرار والهدوء في هذه المنطقة وهو ما يتم عن طريق الأمن بحيث أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار والهدوء وفرضه بالقوة وإنما عن طريق الأمل في تحقيق سلام شامل وعادل ونفى الباز الغاء زيارتين لمسئولين مصريين كانتا مقررتين لواشنطن كما تردد وقال: لم يحدث ذلك. وقال إن الملك عبد الله يقوم بجهد مشكور لكن الاتصالات المصرية مع الولايات المتحدة مستمرة بواسطة الرسائل المتبادلة مباشرة ومنها الاتصالات التليفونية التي تجري على نحو متتابع وهناك اتصالات أخرى عن طريق الرسائل. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات