لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 25 آخرون في انفجار ضخم أعقبه حريق هائل وقع مساء أمس الأول في مركز الروضتين لتجميع النفط شمالي الكويت بالقرب من الحدود العراقية، حيث استبعد وزير النفط الكويتي عادل الصبيح أي عمل تخريبي مؤكداً ان بلاده ستعوض النقص الناجم عن الحادث خلال أيام بالرغم من الإعلان عن توقف انتاج 600 ألف برميل يومياً من النفط. وقال الصبيح ان الانفجار سيؤثر على حجم انتاج النفط في مراكز التجميع الأخرى لأنها ترتبط ببعضها لكن الكويت قادرة على تعويض الفارق في غضون أيام. وأوضح الوزير ان بلاده العضو في منظمة أوبك تحتاج إلى أيام لتعويض الاسواق العالمية بنفط بديل لتأثر الانتاج بالانفجار الذي وقع مساء الخميس في منطقة الروضتين التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً عن الحدود مع العراق وتنتج 450 ألف برميل في اليوم. وقال أحمد العربيد رئيس شركة نفط الكويت أمس انه تم ايقاف 600 ألف برميل يومياً من إنتاج النفط بعد الانفجار، وقالت الشركة في بيان ان الانتاج المفقود الذي يعادل ثلث مجمل انتاج الكويت سيتم تعويضه خلال أيام برفع الانتاج من مناطق أخرى. وكانت السلطات الكويتية أكدت ان الانفجار نجم عن تسرب كميات من النفط. وزار نائب رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الصباح ووزير النفط موقع الانفجار. وروى جريح هندي للصحفيين من سريره في المستشفى كيف نجا من الحريق وقال: «كنت في مركز المراقبة ولقد كسرنا الزجاج لكي نتمكن من الهرب». وذكر خبراء نفطيون انه تم رصد تسرب كمية كبيرة من النفط قبل ساعة من الانفجار الذي تسبب بالدمار في محيط مساحته 800 متر مربع. وأشار إلى انه تم اجلاء جميع العاملين في شركة نفط الكويت في المنطقة اثر الانفجار.
