تضاربت الأنباء ليلة أمس حول مكان سقوط قمر صناعي أمريكي متهالك في الوطن العربي، فقد نقلت «رويترز» عن وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» قولها ان القمر «اكستريم الترافيولت اكسبلورر» الذي يزن 3175 كيلوجراماً اقتحم الغلاف الجوي للأرض فوق وسط مصر، في حين ذكرت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن المتحدث باسم وكالة الفضاء الألمانية ان قمر الابحاث سقط على الأرض في مكان ما بشمال الخليج العربي بعد انتهاء مهمته وانفلاته من مداره. وكان من المتوقع ان يدخل القمر الذي تم اطلاقه في يونيو عام 1992 الى الغلاف الجوي ويتحطم ثم يسقط الى الأرض يوم أمس الخميس. وقال مسئولو الامم المتحدة ومسئولون كويتيون انه لم يتم الابلاغ عن وجود حطام من القمر برغم التقارير التي حددت مكان سقوطه المحتمل في شمال الخليج في حين افاد جوناثان كوني المتحدث باسم مركز التحكم الفضائي بولاية كولورادو الامريكية بأن القمر الصناعي دخل الغلاف الجوي فوق مصر. وقال كوني: «لا نعرف ما إذا كانت اي بقايا من حطام القمر سقطت في وسط مصر». لكنه اشار الى انه من النادر بقاء الأجسام العائدة من الفضاء دون احتراق لدى دخولها الغلاف الجوي للأرض لذلك قد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل الابلاغ عن العثور على اجزاء صغيرة من حطام القمر.