سارعت اسرائيل إلى تلقف واستثمار خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخير حيث ضم اجتماع الليلة قبل الماضية كلاً من ارييل شارون وبنيامين بن اليعازر وشيمون بيريز لتنسيق مطالبهم من الإدارة الأمريكية والضغط لدفع الولايات المتحدة لمعاقبة إيران أو اطاحة النظام الحاكم فيها، وبدأ بيريز الترويج لذلك بزعم نشر 10 آلاف صاروخ على الحدود مع لبنان بدعم ايراني لحزب الله. وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس ان شارون وبن اليعازر وبيريز اجتمعوا لبلورة رسالة موحدة يطرحونها على أركان الادارة الأمريكية خلال لقاءاتهم المنفصلة في واشنطن تتركز فيما أسمته الصحيفة «التهديد ثلاثي الأبعاد» الذي تمثله إيران لاسرائيل من خلال دعوتها لتدمير الدولة العبرية ودعمها لـ «جماعات الارهاب» وجهودها لحيازة قدرة نووية وصواريخ بعيدة المدى. وكان مستشار وزير الحربية الاسرائيلي أوري لوبراني زار واشنطن هذا الأسبوع وتحدث مع كبار الموظفين في الادارة الأمريكية حول سبل اسقاط النظام في ايران. واقترح لوبراني ان ترسل الولايات المتحدة رسالة علنية تشجع الشعب في إيران للعمل ضد النظام. وسيقترح وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز بحسب «هآرتس» على نظيره الأمريكي كولن باول توسيع التعاون بين الولايات المتحدة واسرائيل حول مساعدة الجمهوريات الإسلامية للاتحاد السوفييتي سابقاً التي تحاذي ايران من الشمال. وحسب بيريز من المهم «صد التأثير الايراني في هذه الدول». وقال القسم العربي بالاذاعة العبرية ان بيريز كشف الليلة قبل الماضية من على منبر الكنيست النقاب عن ان الصواريخ نقلت إلى حزب الله من ايران وان حكام طهران يحاولون في الوقت نفسه ابتياع المزيد من الصواريخ وتطوير صواريخ ذات رؤوس حربية غير تقليدية. وقال الوزير الاسرائيلي في بيانه أمام البرلمان ان الصواريخ التي تعكف ايران على تطويرها ستكون مصدر تهديد لأوروبا والولايات المتحدة. وأضاف ان محاربة الصواريخ يجب ان تتم عبر منظومات دفاعية ومحاربة الدول الارهابية أو الدول التي تدعم الارهاب أو العصابات الارهابية نفسها. القدس ـ «البيان» والوكالات: