اعترف مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 10 داونينج ستريت وهو المقر المحمي أمنياً على أعلى مستوى تقني في الحماية بأنه تعرض للسرقة مرات عديدة. ونقلت صحيفة «التايمز» عن متحدث باسم رئيس الحكومة قوله: ان ادوات وحاجيات سرقت تقدر أثمانها بأكثر من مئة ألف جنيه استرليني وهي تشتمل على أجهزة كمبيوتر وتليفونات نقالة ودراجات هوائية وخلافها. وكان من بين مسروقات العام الماضي 13 جهاز كمبيوتر يعتقد انها تحتوي على بعض اكثر الوثائق الحكومية حساسية وتقدر قيمتها بحوالي 14 ألف جنيه وكاميرتان بقيمة 714 جنيهاً ومشغلا اقراص صغيرة بقيمة 200 جنيه. وخلال العام الماضي سرق اللصوص ستة كمبيوترات محمولة بقيمة 9800 جنيه وسبعة كمبيوترات شخصية عادية بقيمة 5600 جنيه وأربع طابعات وكاميرا فيديو وجهازي عرض ضوئي بقيمة 12600 جنيه. وجاء الكشف عن المسروقات في رسالة من مقر رئيس الحكومة البريطانية على سؤال لأحد اعضاء مجلس العموم وهو وزير خزانة الظل من حزب المحافظين جون بيركاو الذي تساءل عن مصير تلك المفقودات ومن سيتحمل نفقات تعويضها اضافة الى انه سأل عن مصير المعلومات التي كانت تحويها اجهزة الكمبيوتر والتليفونات النقالة التي سرقت. والحماية المتوفرة لمقر رئاسة الحكومة البريطانية تعتبر الأضخم في العالم من بعد حراسة البيت الأبيض الامريكي، وهذا المقر كان في سنوات خلت هدفاً لعمليات فدائية كان يشنها رجال الجيش الجمهوري الايرلندي المناهضون للحكم البريطاني في ايرلندا الشمالية. وسيطر الاحراج على حزب العمال ايضاً بالكشف عن ان ثلثي أجهزة الكمبيوتر المختفية من الدوائر الحكومية والتي بلغ عددها 1933 خلال الأعوام الخمسة الماضية كانت قد سرقت من وزارة الدفاع. لندن ـ «البيان»: