أكد الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب مجددا اهتمام حكومة بلاده بالمحتجزين السعوديين بقاعدة جوانتانامو الامريكية في كوبا فضلا عن الاهتمام البالغ بأسر هؤلاء الأسرى ومراعاة مشاعرهم تجاه اقاربهم من المحتجزين. كما اكد في تصريح ادلى به عقب انتهاء الجلسة الختامية لمجلس وزراء الداخلية العرب أمس ونقلته وكالة الانباء السعودية «متابعة الحكومة السعودية لأوضاع هؤلاء المحتجزين حتى وإن اخطأوا». وحول رد الولايات المتحدة الامريكية حول موضوع المحتجزين السعوديين وامكانية تسليمهم للسلطات السعودية قال الامير نايف «انه لم يكن هناك رد رسمي من الولايات المتحدة حول ذلك الموضوع بيد ان تصريح الرئيس الامريكي جورج بوش قبل يوم أمس الأول كان فيه ايجابية واضحة من خلال ترحيبه ببحث ذلك الموضوع». واشار في هذا الصدد إلى ان الحكومة السعودية ستطالب بمواطنيها المحتجزين كما انها في الوقت نفسه لا تعترض على التحقيق مع هؤلاء المحتجزين في الولايات المتحدة الا انه في النهاية لا بد وان يعودوا الى بلادهم حيث سيتم احالتهم الى القضاء في بلدهم. وفيما يتعلق بحديث الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي في التشكيك بمصداقية السياسة الامريكية في المنطقة العربية قال الامير نايف «ان تصريح ولي العهد كان واضحاً وقال كل الصدق الذي تعلمه الولايات المتحدة الامريكية كما ان ولي العهد يقدر ويرى ان العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وأي دولة عربية يجب ان تكون قوية وتقوم على الاحترام المتبادل بينهم». وحول ما ذكر ان الخارجية البريطانية اصدرت بيانا أمس تعلن فيه عن وجود اتصالات رفيعة المستوى مع المسئولين السعوديين بشأن اخبار صحفية تقول ان البريطانيين المتهمين بالتفجيرات في السعودية تعرضوا الى التعذيب أكد الامير نايف «انه لا صحة لما ذكر اطلاقا.. مشيرا الى ان تلك الاقوال الصحفية ما هي الا حملة اعلامية مغرضة تأتي ضمن الحملات الاعلامية التي يشنها الغرب ضد المملكة العربية السعودية». ق.ن.ا