صرح الرئيس المصري محمد حسنى مبارك بأن لقاءه أمس مع وزير الدفاع الاسرائيلى رئيس حزب العمل بنيامين بن اليعازر يأتى في اطار تبادل الآراء حول أفضل الحلول لوقف العنف وبدء المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وأوضح مبارك «في تصريحات للصحفيين أمس ان السلام يهمنا ويهمهم ويهمنا أن يسود الهدوء في المنطقة وتبدأ المفاوضات.. مؤكدا اتفاق الجانبين على استمرار الاتصالات فيما بينهم. وحول الحصار الاسرائيلى المفروض على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات قال الرئيس حسنى مبارك لقد طلبنا من الجانب الاسرائيلى تخفيف هذا الحصار. وحول أحاديث الجانب الاسرائيلى عن ايجاد بديل للرئيس الفلسطينى أكد الرئيس مبارك أنه ليس هناك بديلا للرئيس عرفات ومن الخطأ التفكير في هذا الاتجاه. من جانبه أعرب بن اليعازر عن تقديره لسياسة مبارك في دعم توجه السلام بين مصر والدول العربية من ناحية واسرائيل من ناحية اخرى. وقال بن اليعازر عقب لقائه مبارك ان مصر لها دور رئيسى لدى الدول العربية بصفة عامة والفلسطينيين والرئيس عرفات بصفة خاصة لانهاء العنف ودعم مسيرة السلام في المنطقة. وأعرب الوزير الاسرائيلى عن اعتقاده بأنه لا يمكن تحقيق السلام من خلال العنف والاجراءات العسكرية ولكن من خلال الحوار والتفاوض. من ناحية اخرى كشف بن اليعازر عن توجيهه رسالة للرئيس السورى بشار الاسد عن طريق الرئيس مبارك مفادها ان اسرائيل مستعدة للجلوس الى مائدة المفاوضات مع الجانب السورى بدون شروط مسبقة وفي وقت لاحق واثناء عودته الى اسرائيل قال بن اليعازر «بعثت برسالة الى الأسد مفادها انه يجب عليه وقف تقديم المساعدات الى حزب الله. وفي حال فعل ذلك، فان اسرائيل مستعدة للجلوس معه والتحاور على أساس انه لا شروط مسبقة». أ.ش.أ
