أظهر تصنيف رسمي أمس الأول ان مدينة لندن هي المنطقة الأكثر ازدهاراً وثراء وغلاء ايضاً في الاتحاد الاوروبي، متقدمة بذلك على بروكسل ولوكسمبورج وهامبورج وباريس. وأوضحت اللائحة التي نشرتها المفوضية الأوروبية ان اجمالي الناتج المحلي للفرد في لندن يساوي 34560 جنيهاً استرلينياً اي ما يعادل ضعفي متوسط الناتج الفردي في دول الاتحاد الاوروبي وسبعة اضعاف الناتج بمناطق الاتحاد الأكثر فقراً في البرتغال واليونان، حيث يتدنى هذا الرقم الى 4854 جنيهاً. ويشمل المسح الأخير 211 منطقة مصنفة في الاتحاد الاوروبي ويغطي عام 1999. لكن المفوضية اشارت الى ان هذه الارقام لا تعني بالضرورة ان اللندنيين يحظون بأعلى مستوى معيشة في الاتحاد الاوروبي انهم اكثر ثراء من بقية الاوروبيين وذلك لأن العديد من الاشخاص الذين يعملون في لندن يعيشون في بلدات اخرى مجاورة وتكلفة المعيشة في لندن باهظة جداً، حيث تعتبر من اغلى المدن في العالم. ومن جانبه قال الناطق باسم عمدة العاصمة البريطانية كين ليفنجستون: «الارقام في لندن الداخلية (وسط لندن الكبرى) جيدة، لكنها تخفي وراءها مشكلة وجود مناطق ثرية محاذية لمناطق اخرى يتفشى فيها الفقر ولا يزال الحرمان موجوداً في اجزاء اخرى من لندن الكبرى. وحلت في الترتيب الثاني على لائحة المفوضية الاوروبية بروكسل، تلتها لوكسمبورج ثم هامبورج، في حين ان منطقة «ايل دي فرانس» التي تضم باريس حلت في الترتيب الخامس في حسابات الازدهار والرخاء. لكن في الامعان ملياً في اللائحة يتضح مدى التفاوت الموجود بين مختلف المناطق البريطانية اذ يظهر التصنيف ان ثلاثة مناطق بريطانية تعتبر من افقر المناطق أوروبياً وهو ما يؤهلها للحصول على اعانات كبيرة من الاتحاد الاوروبي. لندن ـ «البيان»: