في تصعيد جديد للأزمة القائمة بين البلدين اتهمت باكستان أمس الهند بحشد قرابة مليون جندي على الحدود الدولية المشتركة، معتبرة هذا التصرف في اطار العمليات الاستفزازية، وقالت انها قد تستخدم السلاح النووي اذا تعرضت لهجوم من قبل نيودلهي التي استبعدت على لسان رئيس وزرائها اتال بيهاري فاجبايي تخفيف التصعيد على طول الحدود. وكشف وزير الخارجية الباكستانى عبدالستار أن الهند وضعت قرابة مليون من افراد قواتها المسلحة على الحدود الدولية المشتركة وخط الهدنة الفاصل في كشمير كعملية استفزازية قائلاً ان هذه التهديدات لن ترهب باكستان. وأضاف في حفل بالاكاديمية الدبلوماسية في اسلام اباد أمس ان باكستان تتمسك بمبادئ التعايش السلمي ولا تريد الحرب وحذر الهند من مغبة القيام بأية مجازفة. وأضاف أن بلاده ستواصل اتصالاتها الدبلوماسية لاقناع الدول الصديقة التى ترتبط بعلاقات مع البلدين للقيام بدورها في تخفيف التوتر وتهدئة الامور. وفي الكويت نقلت الصحف عن وزير الاتصالات الباكستاني جويد اشرف ان باكستان لا تستطيع استبعاد استخدام السلاح النووي اذا تعرضت لهجوم من قبل الهند. ونقلت الصحف عن اشرف قوله في مؤتمر صحفي الثلاثاء خلال زيارته للكويت ان بلاده لا ترغب في اللجوء الى الاسلحة النووية لكنه قال انها لا تستطيع ان تضمن في حالة تعرضها لهجوم من قبل الهند الا تكون البادئة باستخدام الأسلحة النووية. على الجانب الآخر استبعد رئيس وزراء الهند أمس تخفيف التصعيد على طول الحدود الهندية الباكستانية فيما دعا باكستان الى ترجمة وعودها حول قمع من اسماهم بالارهابيين الى افعال. واكد فاجبايي انه ليس هناك مثل هذا الاقتراح في الوقت الحالى وذلك في تصريحاته للصحفيين ردا على سؤال حول ما اذا كان هناك اى تحرك لسحب او خفض القوات التى تم نشرها على الحدود عقب تصاعد التوتر. ونقلت وكالة انباء برس تراست الهندية عن فاجبايي تصريحه بأنه يأمل في ان يحدث قريبا تطابق بين الاقوال والافعال الباكستانية وذلك ردا على سؤال حول المدة التى ستنتظرها الحكومة حتى تقوم باكستان بانجاز تأكيداتها باتخاذ اجراءات ضد من تسميهم الهند بالارهابيين. وحول خطوات الهند المقبلة قال فاجبايي ان افكار الحكومة يجرى تحويلها الى خطط محكمة حيث يتم التحرك على أساس هذه الخطط. الوكالات