أصبحت شركة «فيريزون» امس الاول اول شركة أمريكية تطرح خدمات الجيل الثالث من الهواتف النقالة في الولايات المتحدة، وشبكة الجيل الثالث هذه هي شبكة اتصالات متطورة تمكن من لديهم اجهزة نقال خاصة من دخول شبكة الانترنت واستخدامها بسرعة عالية. ويتوقع ان تلحق عدة شركات اخرى بـ «فيريزون» في طرح هذه الخدمة داخل امريكا. كما تزامن ذلك مع قيام الشركة في اليوم نفسه بطرح جهازي نقال جديدين، قادرين على دخول شبكة الجيل الثالث، لكن اياً من هذين الجهازين لا يمكنه العمل بمفرده، فالأول هو عبارة عن جهاز يحمل باليد ويباع بسعر 80 دولاراً يمكن وصله بالكمبيوتر، اما الثاني فهو بطاقة كمبيوتر شخصي يمكن تركيبها داخل الكمبيوتر لتعمل مثل موديم لاسلكي تصل الكمبيوتر بالشبكة وتباع البطاقة بسعر 300 دولار. وتوصف شبكة الجيل الثالث بأنها التطور الاكبر في عالم الاتصالات، في المرحلة الراهنة، حيث تمكن الهواتف اللاسلكية من ارسال الوثائق والابحار في الشبكة ورؤية الرسوم وتسجيلات الفيديو وتحميل الموسيقى بل عقد مؤتمرات فيديو مع الهواتف الاخرى. وتقول شركة «فيريزون» ان سعر خدمتها سيطرح بداية بسعر 30 دولاراً شهرياً الى جانب الرسوم الشهرية المعتادة، لكن المحللين يقولون ان هناك شركات عديدة تعمل على انتاج اجهزة توفر الاتصال بشبكات الجيل الثالث والحصول على خدماتها مثل الألعاب والتطبيقات التجارية والبرامج الرياضية والترفيهية. لكن من غير الواضح حتى الآن مدى نجاح هذه الهواتف تجارياً وهو ما لا يمكن تحديده الا بعد معرفة رد فعل المستهلكين على امكانية مشاهدة رسائل ترسل لهم لاسلكياً وتعرض على شاشات كريستال سائل صغيرة. نيويورك ـ «البيان»: