ارتفعت حصيلة القتلى في انفجار مستودع الذخيرة بنيجيريا الى اكثر من ألفي شخص في الوقت الذي وجه فيه الشعب انتقادات حادة للرئيس اولوسيجون اوباسانجو مطالباً باجراء تحقيق مستقل لتحديد اسباب الكارثة بينما وجه الرئيس من جهته نداء للمساعدة واصفاً ما حدث بالكارثة الوطنية وأعلن يوم أمس الثلاثاء يوم حداد على الضحايا. وافادت صحيفة نيجيرية أمس الثلاثاء مقتل اكثر من الفي شخص غرقا في قناة في لاجوس عندما كانوا يسعون للفرار من حريق اندلع الاحد اثر انفجار في مستودع للاسلحة تابع لثكنة عسكرية. ولم يتسن التأكد من هذه الحصيلة. وكانت اول حصيلة لهذه الكارثة تحدثت مساء الاثنين عن مقتل 600 شخص. واعتبرت سلطات لاجوس ان اي حصيلة تتحدث عن سقوط اكثر من 600 قتيل تعتبر «مجرد تكهنات». لكن ناطقا باسم الصليب الاحمر النيجيري اعلن أمس ان الاف الاشخاص اعتبروا في عداد المفقودين من جراء هذا الانفجار. وقال باتريك باوا لوكالة فرانس برس «لقد نزح الآلاف من الاشخاص معظمهم من الاطفال من منازلهم واعتبر الالاف في عداد المفقودين». واضاف ان الصليب الاحمر فتح مخيمين لايواء النازحين وتزويدهم بالاغذية والماء والثياب. الوكالات