ما زال الغموض يلف هوية منفذ عملية القدس الاستشهادية الاخيرة حيث شككت مصادر في احتمال تنفيذها من قبل فتاة لم يعثر على اسمها في سجلات جامعة النجاح لكن المثير هو نجاة رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتانياهو وزوجته سارة بأعجوبة من هذه العملية حيث كانا في مكان قريب لحظة الانفجار. وقالت مصادر اسرائيلية امس ان نتانياهو وسارة كانا على بعد أمتار معدودة من موقع العملية الاستشهادية في شارع يافا بالقدس الغربية. واوضحت المصادر ان توقيت الانفجار خدم نتانياهو حيث كان في ذلك الوقت وزوجته يجريان فحوصات طبية دورية في مستشفى قريب نقل اليه المصابون. واعلن مصدر في الشرطة الاسرائيلية ظهر امس انه حتى الآن لم نتمكن من التعرف على هوية منفذ العملية واضاف ان جثة المنفذ موجودة لدى الشرطة تخضع للفحص. ونفت مصادر رسمية فلسطينية الروايات الاسرائيلية حول الفتاة شهيناز العموري بأنها المنفذة للعملية الاستشهادية. ونفت المصادر وجود هذا الاسم في كشوف السكان في نابلس أو بيت لحم واستبعدت المصادر كل علاقة للجثة التي ادعى الاحتلال انها للفتاة العموري وقالت ان شارع يافا بالقدس يؤمه عادة مواطنون فلسطينيون للتسوق وربما صادف مرور هذه الفتاة لحظة الانفجار. ومن ناحيتها نفت جامعة النجاح الوطنية بنابلس ان يكون اسم شهيناز العموري مسجلاً كاحدى الطالبات فيها. كما اعلنت مصادر رسمية اسرائيلية ان عدد الجرحى والمصابين زاد على (200) اسرائيلي. وقدرت المصادر الاسرائيلية حجم الخسائر المادية الناجمة عن العملية الاستشهادية بـ (11) مليون شيكل (نحو 28 مليون دولار امريكي). غزة ـ ماهر ابراهيم: