أعلنت الحكومة الباكستانية أمس انها قررت الافراج عن زعيم الحزب الاسلامي الرئيسي في البلاد المحتجز منذ ثلاثة اشهر لاعتبارات صحية وذلك بعد ان شهدت البلاد احتجاجات مناهضة لها. واحتجز قاضي حسين احمد زعيم حزب الجماعة الاسلامية في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي في نوفمبر الماضي وقاد احتجاجات على تأييد الحكومة الباكستانية للهجمات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان. وقال المدعي العام قاضي رشيد الحق للمحكمة العليا التي طلب منها محامو الدفاع عن زعيم الجماعة الاسلامية الافراج عنه للاشتباه في اصابته بمرض في القلب «سيطلق سراحه لاعتبارات صحية». وأبلغت المحكمة ان فحوصا طبية ستجري لاحمد في معهد القلب في لاهور. وحذر المدعي العام من ان المحكمة قد تحتجزه مرة اخرى «اذا شارك في اي انشطة تخل بالامن والنظام العام». رويترز
