دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي امس المجتمعات الاسلامية الى الابتعاد عن التطرف والاحتكام الى الحوار باعتباره الطريق الى «فهم الذات والآخرين». وقال خاتمي لدى استقباله امس بعض المشاركين في ملتقى «تنمية التعاون العربي الايراني» الى وجود تيارين متضادين يعيشان بين ظهرانينا وكلاهما متطرف وبعيد عن قيم الاسلام وتسامحه. واضاف ان «هناك تياراً يرفض كل شكل من اشكال التطور في الحياة ويدعو الى العودة للماضي والجمود على افكاره مستخدما العنف للوصول الى اهدافه». واوضح ان «هناك آخرين يبحثون عن هويتهم في قطع الصلة بماضيهم واصالتهم والارتماء في احضان الغرب». وانتقد خاتمي الحضارة الغربية «ونزعة الانانية في الفكر الغربي الذي يرى نفسه المالك الوحيد للحقيقة» معتبراً حركات التطرف في العالم الاسلامي «رد فعل طبيعي لهذا الاتجاه الخطير في الحضارة الغربية». وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان الرئيس الايراني ادان ارهاب دولة اسرائيل المغتصبة مؤكداً ان الفلسطينيين ضحايا الظلم وانتهاك حقوقهم. وقال خاتمي في خطاب امام المشاركين «في فلسطين المحتلة تنتهك حقوق الفلسطينيين بأسوأ الطرق من قبل دولة ارهابية مغتصبة». وبالنسبة الى خاتمي «الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وقضيتهم هو دعم لحقوق الانسان والعدالة والسلام العالمي». وكان ملتقى التنمية التعاون العربي الايراني الذي بدأ في طهران الاسبوع الماضي عقد بالتنسيق بين وزارة الخارجية الايرانية ومركز «دراسات الوحدة العربية» وبمشاركة بعض رجال الفكر والسياسيين الايرانيين والعرب. الوكالات