شارك عملاء وموظفو دائرة الأراضي والأملاك مؤخرا في مزاد علني تم تنظيمه في الدائرة لبيع العديد من المعدات والأجهزة التي لم تعد صالحة للاستعمال في الدائرة للاستعاضة عنها بأجهزة أحدث وأكثر تطورا، وقد شهد المزاد تنافسا كبيرا بين الموظفين والعملاء للحصول على العديد من الأجهزة كالفاكسات والطابعات والاباجورات والكثير غيرها. وذكر عبدالله عمر الماجد رئيس قسم الشئون الإدارية بإدارة الشئون المالية والإدارية في الدائرة أن المزاد حقق أهدافه فكان فرصة لمشاركة عملاء وموظفي الدائرة وتنافسهم للحصول على هذه المعدات وفي نفس الوقت حقق عائدا ماديا فاق بكثير المبالغ التي قدمتها الشركات المتخصصة لشراء هذه الأجهزة. وتبدأ قصة المزاد كما يقول عبدالله عمر الماجد بعد الجرد السنوي حيث وجدنا أن لدينا معدات وأجهزة ملأت المخزن وكان لابد من التخلص منها ولذلك تم إعداد قوائم بهذه المواد وعرضها على الشركات المتخصصة وعندما وصلتنا عروض الأسعار تفاجأنا بالمبلغ الذي عرضته هذه الشركات، وكانت الفكرة أن نعطي الفرصة لموظفينا وعملائنا للحصول على هذه الأجهزة وخاصة انها في الغالب تعمل بشكل جيد وهكذا تم الإعداد للمزاد وابتدأ في الساعة الثانية بعد الظهر وشهد إقبالا كبيرا وقد ابتدأت أسعار المزاد بالسعر الذي عرضته الشركات وكانت النتيجة ان المبلغ المجمع بنهاية المزاد الذي انتهى في الثالثة والنصف فاق بثلاثة أضعاف السعر المقدم من الشركات المتخصصة مما أكد نجاح الفكرة التي نحن عازمون على تكرارها في المستقبل. أما درويش جمعة علي أحد موظفي الدائرة فذكر ان اجمل ما في هذا المزاد هو التنافس والطرافة الذي ساد المزاد وهو ما يحدث لأول مرة في دائرة الأراضي والأملاك وقد كانت نتيجة مشاركتي في المزاد شرائي لماكينة تصوير مستندات بسعر مناسب.