أكد ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ان بلاده تعمل وتبذل جهوداً لانهاء حصار الرئيس ياسر عرفات في رام الله، ناصحاً الرئيس الامريكي جورج بوش ان يراعي مصلحة بلاده. ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن الامير عبد الله قوله في لقاء مع عدد من الادباء والمفكرين ورجال الصحافة ليلة امس الأول «ما من شك.. الموقف غريب وغريب جدا ان زعيما يسجن.. ما حدث ذلك ابدا». واضاف «ولكن احب ان اقول للاخوة ان المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تبذل وستبذل جهدا ولكن من طبيعة هذا البلد ألا يفتخر بالشيء الذي يؤديه نحو اخوته ونحو الاسلام.. نحن نبذل كل جهد والتوفيق من الرب عز وجل». ولم يشر ولي العهد السعودي بشكل مباشر الى الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس الامريكي جورج بوش الى الرئيس الفلسطيني. وقال الامير عبد الله ان اتصالات المملكة مع الولايات المتحدة الامريكية تضررت بسبب احداث سبتمبر الماضي. وقال «كان قبل الحادثة سيحصل كل شيء ولكن ارادة الله صارت الحادثة وحصل عكس ذلك.. حتى بعد الحادثة كان سيحصل شيء ولكن انتم اعلم بما حدث». وردا على سؤال عن النصيحة التي يمكن ان يوجهها للرئيس الامريكي قال الامير عبد الله «نصيحتي لفخامة الرئيس بوش ان يراعي مصلحة امريكا وهذه تكفينا عن كل شيء». ولم يفسر الامير عبد الله كلامه الا انه يبدو انه كان يشير الى ان مصلحة امريكا هي مع السعودية ومع العرب. من جهته دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مجددا المجتمع الدولي الى التدخل لوقف «العدوان الصهيوني» على الشعب الفلسطيني، مؤكدا ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ازاء ما يتعرض له من ارهاب وحرب ابادة. وادلى الرئيس صالح بهذا التصريح خلال استقباله وزير الاشغال العامة في السلطة الفلسطينية عزام الاحمد الذي قام بتسليمه رسالة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، يدعو فيها الرئيس اليمني الى «المزيد من التحرك» لوقف «العدوان الصهيوني». ـ الوكالات