ادان وزيرا خارجية الاردن مروان المعشر ومصر احمد ماهر الهجوم الذي وقع أمس في القدس غير انهما حملا في الوقت نفسه اسرائيل مسئولية تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية. وعبر الوزيران من جهة اخرى عن معارضتهما للتهديدات والانتقادات الامريكية الاخيرة ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال مؤتمر صحفي عقداه في ختام زيارة قصيرة للوزير المصري الى عمان. وقال ماهر تعليقا على العملية التي وقعت أمس في القدس «نحن ندين كل اعمال العنف الموجهة ضد المدنيين واعتداء اليوم (أمس) انما هو دليل اخر على ان القوة الغاشمة لن تحقق الامن لاسرائيل وانما اعادة الحقوق الى الشعب الفلسطيني هو الذي يضمن الامن لشعب اسرائيل». من جانبه، اكد المعشر ان بلاده «تعارض كافة الهجمات ضد المدنيين وتعتبر ان مثل هذه الهجمات لا تخدم القضية الفلسطينية ولا تساعد في تقدم عملية السلام كما تحد من القدرة على العمل على الخروج من الموقف الحالي». واضاف المعشر «اننا نعارض مثل هذه الهجمات بالدرجة نفسها التي نعارض بها الهجمات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين لان كل هذه الهجمات يكون لها تأثير سلبي على المنطقة». وحول الانتقادات الامريكية الاخيرة ضد الرئيس ياسر عرفات، اكد المعشر ان «السلطة الوطنية الفلسطينية هي سلطة منتخبة من قبل الشعب الفلسطيني والرئيس عرفات منتخب ايضا من قبل الشعب الفلسطيني وعلى كافة الاطراف التعامل معه باعتباره الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني». واكد المعشر «خطورة الحديث عن تعليق الاتصالات (الامريكية) مع السلطة الفلسطينية». واوضح من جانبه وزير الخارجية المصري انه «ليس هناك مسئولية فلسطينية عن بدء اعمال العنف وانما هي مسئولية اسرائيلية واذا كانت الولايات المتحدة دأبت في الماضي على دعوة الاطراف لضبط النفس فمن المناسب ان يوجه هذا النداء في هذه الايام الصعبة بصفة خاصة الى اسرائيل التي تتخذ من الاجراءات ما يتنافى مع تحقيق الاستقرار». عمان ـ «البيان» والوكالات: