اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) نجاح أول تجربة امريكية لاعتراض صاروخ من البحر. وقالت شبكة « سى.ان.ان» الاخبارية امس ان التجربة تأتى فى اطار الجهود الامريكية الخاصة ببناء شبكة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية لما يسمى الدرع الصاروخية القومية الامريكية.. وأشارت الى أن الصاروخ الامريكى الجديد من طراز «ارياس» قصير المدى أطلق من قاعدة بحرية «في الساعات الاولى من فجر امس» لتدمير صاروخ باليستى أطلق من جزر هاواى باتجاه أراضى الولايات المتحدة. ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ان الصاروخين التقيا فوق مياه المحيط الهادى حيث تم تدمير الهدف بنجاح. وأضافت الشبكة الامريكية: إن هذه هى المرة الاولى التى تطلق فيها سفينة صاروخا من طراز ستانديد ميسون 3 مزودا برأس حربى مصمم لاعتراض أى قذائف، مشيرة الى أنه من المقرر اجراء تجربة ثانية لصاروخ يطلق من سفينة فى المحيط الهاديء ويصوب نحو صاروخ آخر قصير المدى لا يحمل رأسا حربية ويطلق من جزر هاواى. وكان مسئولون اعلنوا قبل عملية الاطلاق، ان هذه التجربة كانت تهدف بشكل خاص للحصول على بعض المعطيات اكثر مما تهدف للنجاح في اعتراض صاروخ. واعلن مسئولون في وزارة الدفاع الامريكية ان هذه التجربة مطابقة مع معاهدة الحد من انتشار الصواريخ العائدة لعام 1972 لان الهدف كان صاروخا قصير المدى. وعلق الماجور كاتي ريردون «ان هذه التجربة تتطابق كليا مع المعاهدة». وكانت اول نافذة للاطلاق حددت قبل اربع ساعات من اجراء التجربة التي تم تأخيرها للسماح لسفينة تابعة للبحرية باجتياز منطقة يصعب الوصول اليها وتقع قرب موقع الاطلاق في المحيط الهادئ. ـ الوكالات
