افاد باحث بريطاني رفيع المستوى ان العديد من الادوات التي تباع على اساس انها توفر دروع حماية من اشعاعات الهاتف الجوال ليس لها سوى تأثير ضئيل. وقال البروفيسور وليام ستيوارت الذي يتولى رئاسة مشروع ابحاث بتكلفة 7.4 ملايين جنيه استرليني حول المخاطر الصحية المحتملة للجوال وبتمويل من الحكومة البريطانية: «اعتقد ان الحكم النهائي بشأن ادوات الحماية من الاشعاعات لم يصدر بعد لكنني استطيع القول في ضوء النتائج الاخيرة ان الكثير من الاشياء التي نراها في السوق ليست مفيدة جداً، كما يروج لها». من جهة اخرى اخبر ستيوارت الاطفال ان التخاطب بالرسائل القصيرة عبر الجوال ربما تكون اكثر سلامة في التحدث عبره لأن الهاتف يطلق دفقاً وجيزاً من الاشعاعات عند ارسال الرسائل القصيرة، لكنه نصحهم بعدم وضع الهاتف على حجرهم تحت المقعد الدراسي للقيام بذلك. وكان البروفيسور ستيوارت قد نشر في مايو 2000 تقريراً تحرى خلاله البيانات التي كانت متوفرة حينها وخلص إلى انه يجب على الصغار ان يتجنبوا الاستخدام المفرط للهواتف المتحركة، كاحتياط وقائي، وانه لا ينبغي لتجار التجزئة ترويج الجوال كجهاز «اساسي» للصغار. لندن ـ «البيان»: وعبر ستيوارت في كلمة له القاها امس الاول عن انزعاجه من عدم التزام بعض التجار بهذه النصيحة. مضيفا «ان هذا يظهر افتقارهم للاحساس بالمسئولية. فنحن لسنا متأكدين بعد ما اذا كان الصغار معرضين بشكل خاص لتأثيرات الجوال». يذكر ان العديد من الشركات تبيع ادوات تدعي انها تدرأ كل الاشعاعات الضارة التي يمكن ان تصدر من الهاتف المتحرك. لكن العديد من العلماء ينظرون بعين الشك إلى مدى فعالية هذه الادوات.