أعلنت إيران امس أنها «جادة جدا» بِشأن منع أعضاء شبكة القاعدة من دخول البلاد، وأنها سوف «تطاردهم» إذا عبروا الحدود. وقال وزير خارجية إيران كمال خرازي في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان «لقد أغلقت إيران حدودها (التي يبلغ طولها 900 كيلومتر) مع أفغانستان بالكامل، وهي جادة جدا في منع أعضاء القاعدة من دخول البلاد». وأضاف «وإذا فعلوا، فإننا سوف نطاردهم بحزم». وجاءت تصريحاته في أعقاب اتهامات الولايات المتحدة بأن أعضاء القاعدة يستخدمون الاراضي الايرانية للفرار من القوات الامريكية. ونفى خرازي أي تدخل إيراني في أفغانستان، ولاسيما فيما يتعلق بتسليح قادة الحرب الافغان. وقال ان أي تعاون مع الاقاليم الافغانية الواقعة على الحدود مع إيران يتم بالتنسيق مع الحكومة المركزية في كابول. وأضاف عنان أنه طبقا للمعلومات التي تلقاها في كابول وإسلام آباد، فإن إيران تتعاون تعاونا كاملا مع الامم المتحدة والحكومة الافغانية المؤقتة بزعامة حامد قرضاي. وقال ان دور طهران في إعادة إعمار أفغانستان أساسي. والتقى عنان لاحقا الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي اقترح، عقد مؤتمر قمة للامم المتحدة لمكافحة الارهاب. وقال خاتمي انه يعتبر الامم المتحدة هي الجهة الدولية الوحيدة المؤهلة لتعريف الارهاب والارهابيين بما يمهد السبيل لمواجهة الارهاب بكفاءة. وأضاف الرئيس الايراني قائلا انه في حين كانت طالبان في أفغانستان تعتبر على نطاق واسع، حتى من جانب إيران، حركة ترعى الارهاب، إلا أن مواصلة الحرب ضد الارهاب في الشرق الاوسط هي أعقد بكثير من الحرب على الارهاب في أفغانستان. ـ د.ب.أ