اعرب وزيرا الخارجية الايراني كمال خرازي والعراقي ناجي صبري عن عزمهما على «تسوية جميع القضايا الانسانية» العالقة بين البلدين. واشارت وكالة الانباء الايرانية الى ان «جميع القضايا العالقة وذيول الحرب اثيرت» خلال لقاء في طهران ضم المسئولين اللذين اعربا عن «عزمهما على تسويتها». واعلن خرازي في ختام الاجتماع «يجب تسوية القضايا الانسانية وسيكون لذلك نتائج ايجابية على العلاقات بين البلدين»، في اشارة الى مسألة اسرى الحرب، وهي احدى العقبات التي تقف امام تطبيع العلاقات بين البلدين وذلك بعد 13 عاما من انتهاء الحرب بينهما. وشدد على ان احترام اتفاقات الجزائر التي وقعها الرئيس العراقي صدام حسين الذي كان انذاك نائبا للرئيس العراقي وشاه ايران والتي ترسم الحدود بينهما شكلت «ضمان الرغبة في حسن الجوار بين ايران والعراق». ومن جهته اكد صبري الذي وصل مساء الجمعة الى طهران في زيارة تستغرق اربعة ايام ان بلاده «تبذل اقصى الجهود لمحو الماضي المر للعلاقات بين بلدينا» على حد تعبيره. ـ أ.ف.ب