وصل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أمس الى طهران في زيارة رسمية الى ايران تستغرق اربعة ايام تهدف الى «غلق الملفات العالقة بين البلدين». واعلن صبري للصحفيين لدى وصوله «جئت من بغداد تلبية لدعوة من زميلي وزير الخارجية الايراني كمال خرازي لتسوية اخر رواسب الحرب (1980-1988) مع السلطات الايرانية. ونأمل في نجاح المباحثات والتوصل الى السلام». وكان الوزير العراقي اعرب في تصريحات للصحفيين قبل اقلاعه من مطار بغداد عن «تفاؤله» وقال ان «زيارتي تهدف بشكل رئيسي الى تطبيع العلاقات بين البلدين». ولايزال ملف الاسرى يشكل عائقا اساسيا امام تطبيع العلاقات بين البلدين بعد 13 عاما على انتهاء الحرب (1980-1988) التي أوقعت مئات الآلاف من القتلى بين الطرفين. وتقدر بغداد عدد الأسرى الذين ما زالوا في ايران بحوالي 29 الفاً بينهم عشرون ألفاً ليسوا مسجلين ونحو ستين الفاً من المفقودين وهو ما تنفيه طهران التي تقدر من جهتها عدد اسراها الذين مازالوا في العراق بنحو 3206. ويؤكد العراق انه بالاضافة الى ذلك ارسل 115 طائرة عسكرية و33 طائرة مدنية الى ايران لابعادها عن قصف الحلفاء خلال حرب الخليج (1991) ولكن طهران تؤكد انه لا يوجد عندها الا 22 طائرة وهي على استعداد لاعادتها الى العراق اذا طلبت الامم المتحدة منها ذلك. أ.ف.ب