أعلنت حكومة ارييل شارون رسمياً قرار استباحة الحرم القدسي الشريف وانها تعتزم فتح أبواب المسجد الأقصى للمتطرفين اليهود خلال اسبوعين وهو ما اعتبره المغرب عشية اجتماع لجنة القدس الطارئ صباً للزيت على النار. وقال المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلى الاسرائيلية ناتى جولدفنجر ان الحرم القدسى الشريف سيفتح أمام غيرالمسلمين من اليهود وغيرهم من معتنقى الديانات الأخرى فى غضون الاسبوعين المقبلين. وقال ديفيد لانداو المعلق بصحيفة «هآرتس» العبرية امس لشبكة «بي.بي.سي» البريطانية ان المشاعر متأججة وبلغت الذروة بالفعل وأن فتح الموقع أمام اليهود يعتبر فكرة مجنونة. وعلى الفور اعتبر وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى هذا الامر بمثابة «سكب البنزين على النار التي أشعلها رئيس الوزراء ارييل شارون منذ زيارته الى ساحة المسجد الأقصى» في سبتمبر عام 2000. واوضح الوزير المغربي عشية استضافة بلاده الاجتماع الطارئ للجنة القدس اليوم وذلك في حديث لاذاعة القاهرة ان تلك الزيارة المشئومة «كانت سبباً فيما تعيشه الاراضي الفلسطينية الآن» مشيراً الى ان ذلك يأتي في اطار مسلسل التصعيد الذي اعتمدته حكومة شارون. وتعد هذه المرة الأولى التي يغيب فيها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن اجتماع لجنة القدس منذ تأسيسها عام 1975 بمبادرة من منظمة المؤتمر الاسلامي. وسيشارك وزير الخارجية والتعاون الموريتاني الداه ولد عيدي في الاجتماع. الوكالات