وصل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس إلى الرياض في اطار جولته العربية لعرض الافكار العراقية الجديدة، والمتمثلة وفق مصادر سعودية في رغبة بغداد بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكويت والسعودية التي اشترطت اعتراف العراق بأخطائه والتخلي عن اطماعه وفق ما ذكرت. فقد اطلع موسى ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز على نتائج مباحثاته خلال زيارتيه الاخيرتين لكل من العراق والكويت لتقريب وجهات النظر بين البلدين. وكشفت مصادر سعودية ان الافكار العراقية التي عرضها موسى على الكويت تتضمن رغبة بغداد بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية والكويت مشيرة إلى «أن هناك إمكانية لاعادة اندماج العراق في المنظومة العربية إذا أقر بأخطائه وتخليه عن أطماعه والالتزام بتنفيذ جميع القرارات الدولية بما فيها الافراج عن الاسرى المرتهنين من الجنسيات العربية». واوضح موسى قبل مغادرته القاهرة امس انه سينقل هذه النقاط والافكار بصدد الحالة بين العراق والكويت في ضوء محادثاته مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح يوم امس الاول بالكويت وكذلك مباحثاته مع رئيس القمة العربية الملك عبدالله الثاني. وذكر موسى انه سيلتقي خلال زيارته للسعودية ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الامير عبدالله بن عبدالعزيز معرباً عن اعتقاده بأن المرحلة الحالية «تتطلب الدبلوماسية الهادئة من اجل مصلحة الامة العربية». ورفض الامين العام للجامعة العربية الادلاء بأية تصريحات حول توقعاته بالنسبة لنتائج جولاته المكوكية الحالية بين العواصم العربية المعنية بالحالة بين العراق والكويت. وقال موسى انه سيبحث مع المسئولين في السعودية كذلك الاعداد للقمة العربية القادمة في بيروت في مارس المقبل والوضع في الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة. وقال موسى أن الحالة بين العراق والكويت ستكون من أهم ملفات القمة العربية المقبلة، مضيفاً في تصريحات للصحفيين عقب ختام زيارته للعاصمة الاردنية عمان عن أمله بأن تكون نتائج الجهود الحالية مثمرة ومجدداً التأكيد على أنه لمس تفهماً واستعداداً من العراق والكويت من أجل المساهمة في انجاح القمة العربية. القاهرة ـ أحمد رجب والوكالات: