يدعي فريق من العلماء الأمريكيين انهم اكتشفوا طريقة جديدة لاستخدام الاستنساخ الجيني لعلاج امراض مثل الزهايمر والتهاب المفاصل دون استخدام الأجنة البشرية. وتعتقد الجماعات المناهضة للاجهاض ان التطور قد يكون مقبولاً اكثر من الناحية الأخلاقية، لكن البحث لا يزال في مراحله الأولى. وحتى الآن كانت الخلايا الجذعية المأخوذة من الأجنة الحديثة تعتبر الطريقة الوحيدة لاستنبات الأنسجة والأعضاء التعويضية لكن مجلة «نيوساينتست» تقول في عددها الاخير ان علماء امريكيين اكتشفوا نوعاً من الخلايا الجذعية عند البالغين يمكنها القيام بالدور نفسه. ويأمل العلماء الآن بايجاد طرق لتحويل هذه الخلايا الى انسجة كالعضلات والغضاريف والخلايا الدماغية بحيث يمكن اعادة زرعها في المناطق السقيمة في جسم المريض. عثر على الخلايا الجذعية في نخاع عظام البالغين من قبل كاثرين فيرفيلي في جامعة مينسوتا، ويقول الباحثون ان الخلايا المكتشفة يمكن ان تتخلق لتصبح خلايا متخصصة في انحاء مختلفة من الجسم وهي سمة كان يعتقد انها حكر على خلايا المنشأ الجنينية. ويرجح ان اكتشاف هذه الخلايا الجذعية البالغة القابلة للتخصص سيشعل من جديد الجدل حول امكانية تبرير ابحاث الخلايا الجذعية الجنينية بعد توفر بديل محتمل، يتيح استهلال نهج اخلاقي للاستنساخ العلاجي بحيث لا يتطلب الأمر اهدار اجنة بشرية في سبيل الأبحاث. واشنطن ـ «البيان»: