لمح الاتحاد الاوروبي امس الى امكانية قيامه بفرض حل على اسرائيل والفلسطينيين، كما يدرس الطلب من الحكومة الاسرائيلية دفع تعويضات عن الاضرار التي الحقتها بمشروعات فلسطينية تم تمويلها من اموال دافعي الضرائب في دول الاتحاد. فيما وعد رئيس وزراء اسبانيا ماريا ازنار بفك حصار عرفات. واقترح وزير خارجية أسبانيا جوسيب بيكيه امس قيام الولايات المتحدة والدول الاخرى «بفرض» حل على إسرائيل والفلسطينيين لتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وصرح بيكيه، الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي في الوقت الحالي، لقناة أنتينا-3 التلفزيونية بأنه سيطرح الفكرة على وزراء خارجية الاتحاد الاخرين في اجتماع يعقد يوم الاثنين المقبل. وقال الوزير ان عملية السلام في الشرق الاوسط توقفت تماما وانه قد يكون من الضروري «فرض حل من الخارج» مع «المشاركة الحيوية» من جانب الولايات المتحدة. وأضاف بيكيه، الذي تعهد بالتحدث مع نظرائه في الاتحاد الاوروبي بعبارات واضحة، أنه قد حان الوقت لتجنب «تلطيف التعبيرات». وقال الوزير ان إسرائيل لا تفكر إلا في المسائل المتعلقة بالامن، فيما «فقد» الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات «السيطرة»، وهناك «شعور بالضجر» في العالم العربي». من جهة اخرى قالت فرنسا امس ان الاتحاد الاوروبي قد يطلب من اسرائيل دفع تعويضات عن الاضرار التي الحقتها قواتها بمشروعات فلسطينية تنفذ بتمويل من دافعي الضرائب في دول الاتحاد الاوروبي. على صعيد متصل لمحت مصادر اسبانية بأن رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار طمأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بأنه سيبذل قصارى جهده لفك الحصار المفروض عليه في رام الله. وذكرت وكالة الانباء الألمانية أن ذلك جاء فى محادثة هاتفية أجراها ازنار الذى تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وكان عرفات قد بعث برسالة الى ازنار حثه فيها على تدخل الاتحاد الأوروبى للتوسط بينه وبين الحكومة الاسرائيلية لانهاء الوضع المأساوى الذى يعيشه. ـ الوكالات