نفى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي اختتم زيارة قصيرة للكويت امس وجود اي مبادرة بشأن الحالة بين العراق والكويت لكنه اكد ان الجامعة تعمل بنشاط وديناميكية على معالجة هذا الموضوع وقال موسى في تصريحات صحفية قبيل مغادرته الكويت، واجتماعه مع الشيخ صباح الأحمد النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، لم اقل سابقا عن وجود مبادرة.. ما قلته انني تباحثت مع المسئولين العراقيين اثناء زيارتي الاخيرة الى بغداد في مختلف الامور المطروحة. ورداً على سؤال بشأن ما اذا كان قد وصل الى مخرج للحالة بين العراق والكويت قال «لا استطيع القول أننا وصلنا الى مخرج.. لكننا نعمل بنشاط على معالجه هذا الموضوع بجميع جوانبه المتعددة سواء الدولية أو العربية أو الاقليمية.. ووصف موسى مباحثاته مع الشيخ صباح الجابر الاحمد التي تناولت نتائج زيارته للعراق والاعداد للقمة العربية المقبلة بأنها ايجابية. وقال فى رده على سؤال حول رد الفعل الكويتى بشأن الجهود الحالية التى يقوم بها ان الموقف الكويتى كان «ايجابيا ومرحبا» مشيرا الى ان موقف دولة الكويت بهذا الخصوص ينطلق من الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة. واضاف ان الجانب الكويتى استمع باهتمام لارائه وافكاره وانه سوف يكون هناك مزيد من التشاور بشأن بعض النقاط الخاصة بهذا الموضوع موضحا ان تطبيق القرارت الدولية الخاصة بالعراق «تحتاج الى تحركات وحوار ونشاط وهذا ما اقوم به». وردا على سؤال صحفي حول امكانية حدوث صلح بين الكويت والعراق فى ظل وجود رئيس النظام العراقى صدام حسين فى السلطة قال موسى ان طرح هذا السؤال «قفز على النتائج» مضيفا « اننا حاليا نريد تحريك الامور فى اطار ما هو مطروح من قرارات الشرعية الدولية والرغبة فى التحرك العربى ». ورفض موسى فى رده على سؤال تقييم او اعطاء اية تفاصيل حول موضوع الحالة بين الكويت والعراق وقال « لا اريد ان اعطيكم اى حكم لانه ليس الان الوقت المناسب لاعطاء الحكم بنعم او لا » مشيرا الى وجود افكار سنقوم ببحثها ضمن ملف الحالة. وردا على سؤال حول ما اذا كانت القمة العربية المقبلة التى ستعقد فى بيروت فى مارس المقبل ستشهد تقدما في موضوع الحالة بين الكويت والعراق اكتفى موسى بالقول «سأجيب على هذا السؤال بعد شهرين من اليوم». وردا على سؤال لوكالة الانباء الكويتية عما اذا يعتقد ان النظام العراقى قد وصل الى حد القناعة بالاعتراف بوجود الاسرى الكويتيين وغيرهم المحتجزين لديه على الرغم من مرور 11 عاما على وجودهم هناك قال موسى ان الجامعة العربية تعمل على صيانة الحقوق والمصالح العربية كلها بما فيها مصالح الكويت وطلباتها. من جانب اخر وردا على سؤال حول موقف الجامعة فى حال قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة جوية الى العراق قال موسى ان موقف الجامعة «معروف» تجاه هذه المسألة «ونحن نتكلم عن علاج للمواقف العربية التى نأمل ان يكون لها تأثير على النواحى الدولية». وبعد ختام زيارته غادر موسى الكويت الى الاردن في طريق عودته حيث اطلع كبار المسئولين الاردنيين على نتائج اتصالاته في العواصم العربية باعتبار ان الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن هو رئيس القمة الجارية. وكان موسى قد استقبل في القاهرة امس قبيل رحلته للكويت يوسف بن علوى عبدالله وزير الدولة للشئون الخارجية فى سلطنة عمان 0 وقد تشاور الجانبان حول الاوضاع العربية الراهنة والتطورات فى الاراضى المحتلة وحصار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات والافكار العراقية لتحريك ملف الحالة العراقية الكويتية والاستعدادات لعقد القمة العربية. ـ الوكالات موسى يتحدث للصحفيين في مطار الكويت وبجواره محمد ضيف الله شرار وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء. ـ أ.ف.ب