اكدت الشرطة الاندونيسية امس مقتل عبدالله سيافي القائد الاعلى لحركة أتشيه الحرة التي تقاتل منذ عام 1976 من أجل تحويل الاقليم إلى دولة إسلامية. وقال المتحدث بلسان شرطة أتشيه أجوس دويانتو أن سيافي قتل «الثلاثاء» في غارة شنها الجيش على معقل للانفصاليين في قرية جيم-جيم في منطقة بيدي بإقليم أتشيه على بعد نحو 1500 كيلومتر شمال غرب جاكرتا. أوقعت كذلك حوالي 8 قتلى. وكانت التقارير قد قالت في وقت سابق أن سيافي نجا من الغارة دون أن يصاب بأذى. وقال دويانتو في حديث هاتفي مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) «بعد فحص الجثث اكتشفنا أنه عبدالله سيافي. كما ورد لدينا تأكيد من مسئول القرية أن القتيل هو سيافي». وقال المتحدث بلسان الشرطة ان زوجة سيافي، وتدعى فاطمة، قتلت أيضا في الغارة. ـ د.ب.أ