اعتبر النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه بأن اتفاق وقف اطلاق النار بجبال النوبة يعزز فرص تحقيق السلام. واكد طه في لقاء جماهيري في مدينة ابي حمد (شمال) ان الحكومة لن تساوم على الشريعة. من جانبه اتهم وزير الخارجية السودانى الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق بالسعي للعنف خاصة بعد تصريحات زعيم الحركة واعلانه عن عزمه نسف حقول البترول في الجنوب. وقال عثمان في تصريحات للصحفيين أمس ان الحكومة ليست غافلة عما يخطط له قرنق وأنها ستعطى السلام حيزا في جهودها لحل مشكلة الجنوب والحرب ستكون للدفاع عن النفس ومكتسبات الامة ومن ضمنها الدفاع عن البترول. وأوضح أن اتفاق وقف اطلاق النار في جبال النوبة تم بعد ضغط الولايات المتحدة على الحركة الشعبية، مشيرا الى أن ثقافة حركة قرنق ثقافة حرب وليست ثقافة سلام. ورحب وزير الخارجية برد فعل القوى السياسية على اتفاق جبال النوبة، وتوقع أن يشكل الاتفاق خطوة مهمة كنموذج يمكن من خلاله الوصول الى السلام في السودان. وأعرب عن تفاؤله بتقدم العلاقات السودانية ـ الامريكية وقال انه التقى والقائم بالاعمال الامريكى وأشاد بتصريحات المبعوث الامريكى للسلام في السودان جون دانفورث الايجابية في واشنطن عن مهمته في السودان. وأكد اسماعيل استمرار التشاور حول تحديد الدول التي يمكن اشراكها في آلية مراقبة وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أمس الأول. الخرطوم ـ التجاني السيد: