صرح وزير الخارجية الامريكي كولن باول أن زيارة الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش للصين الشهر المقبل لن تلغى بسبب التقارير بشأن اكتشاف أجهزة تنصت في طائرة أمريكية بيعت للرئاسة الصينية. وجاء تصريح باول بعد أنباء تناقلتها الصحف الامريكية والبريطانية يوم السبت الماضي بأن الصينيين عثروا على أكثر من 20 جهاز تنصت مخبأة في طائرة بوينج 767 صنعت في الولايات المتحدة للرئيس الصيني جيانج زيمين. وقال باول لمحطة فوكس التلفزيونية خلال حضوره لمؤتمر الدول المانحة لاعادة إعمار أفغانستان في اليابان أنه لا يتوقع «أن يعكر أي شيء صفو هذه الزيارة». ورفض باول التعليق على التقارير بشأن أجهزة التنصت. وقال باول «إننا نتطلع إلى هذه الرحلة». من جانبها التزمت وزارة الخارجية الصينية ووسائل الاعلام الرسمية الصمت حيال هذه القضية. ولم تورد وسائل الاعلام الصينية الحكومية أي أنباء عن التقارير التي تناقلتها صحيفتا الـ «واشنطن بوست» الامريكية و«الفينانشيال تايمز» اللندنية والتي قالت ان مسئولي الامن الصينيين عثروا على أكثر من 20 جهاز تنصت في طائرة بوينج أمريكية من طراز 767-003إي صنعت خصيصا للرئيس الصيني زيمين. وقال غالبية المراقبين ان الصمت الرسمي وحقيقة أن الصين لم يصدر عنها ردا دبلوماسيا منذ اكتشاف أجهزة التنصت في سبتمبر، يظهر أن الصين ترغب في التقليل من شأن القضية. ـ د.ب.أ