في ضوء تزايد الحاجة الى تعزيز اجراءات الأمن في جميع ارجاء العالم في الآونة الاخيرة، تبحث الاجهزة الأمنية العالمية عن مزيد من التقنيات التي تضيف الى قوتها وسيطرتها مزيداً من الاحكام، ويتوقع ان تشهد مطارات العالم قريباً تدفق 600 كلب بوليسي يجري تدريبها حالياً. وفي هذا الصدد تبرز الكلاب البوليسية المدربة التي لديها القدرة على اكتشاف المتفجرات والأسلحة كأداة فعالة تلجأ اليها اجهزة الشرطة والأطقم الأمنية في شتى مطارات العالم نظراً لتفوقها على معظم الآلات والاجهزة الحديثة الخاصة برصد تلك المتفجرات. علاوة على ذلك، فإن دور تلك الكلاب سيتعاظم في الفترة المقبلة لا سيما في الولايات المتحدة بسبب قرار الحكومة بدء استخدام الكلاب البوليسية في عملية تفتيش جميع الحقائب التي تدخل او تخرج من البلاد بحثاً عن أية متفجرات أو أسلحة. يذكر انه يوجد في الولايات المتحدة مكان واحد فقط مختص بمنح تراخيص للكلاب التي يتم استعمالها لرصد المتفجرات في المطارات وهو مدرسة الكلاب العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الامريكية، والتي تقع بقاعدة لاكلاند الجوية بالقرب من سان انطونيو بولاية تكساس. ويشير ميجور جون بروبوست، احد المسئولين عن عمليات التدريب في هذه المدرسة الى انها تقوم بتخريج ضباط مدربين يشرفون على عمل تلك الكلاب، وان بوسع هؤلاء الضباط بمساعدة تلك الكلاب المدربة تدريباً عالياً ان ينقذوا آلاف الارواح اعتماداً على فاعليتهم وقدرتهم على العمل كفريق. ويقوم بروبست بالاشراف على تدريب اكثر من 600 كلب لرصد المتفجرات وكذلك اكتشاف المخدرات والقيام بدوريات ومهمات أمنية في شتى انحاء العالم حيث يتم توزيع تلك الكلاب بين القوات الجوية والبرية والبحرية. وبوسع تلك الكلاب المدربة ان تعمل لمدة ست ساعات من دون ان تصاب بالارهاق او الملل واثناء فترة التدريب في لاكلاند تبدأ ساعات العمل من السادسة صباحاً وتنتهي في الثانية عشرة ظهراً. ويشير احد كبار المدربين في المدرسة الى انه من المهم في عملية التدريب ان ينطوي عمل تلك الكلاب على قدر من التحدي والفكاهة ايضاً حتى تستطيع الكلاب تأدية المطلوب منها بشكل فعال وتكون هناك بعض المكافآت سواء بالتحفيز المعنوي او المادي عن طريق منحها بعض الأطعمة المحببة لها. نيويورك ـ «البيان»: