ذكرت صحيفة «نيوزويك» الامريكية في عددها الأخير ان مستشاري الرئيس الامريكي جورج بوش توصلوا لاتفاق عام يهدف لتغيير نظام الرئيس العراقي صدام حسين خلال العام الجاري. وقالت الصحيفة ان الادارة الامريكية تنوي العمل على طرد الرئيس العراقي صدام حسين بما في ذلك امكانية الاجتياح العسكري لبلاده. ويستند التقرير في «نيوزويك» على مقابلات منفصلة أجرتها الصحيفة مع قادة الحرب الامريكيين الذين يعملون الى جانب الرئيس بوش بما في ذلك نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس. وحسب الصحيفة تنوي الادارة الامريكية مهاجمة العراق «ليس غدا وليس بصورة احادية الجانب». وبدل ذلك تقرر ان يقوم باول ورامسفيلد ببلورة حل وسط للتوفيق بين وجهات النظر المختلفة حول العراق. وفي اطار الحل تزيد الولايات المتحدة في المرحلة الاولى الضغوط على صدام حسين وتطالبه باستئناف عمل مراقبي الاسلحة التابعين للامم المتحدة، في داخل العراق. ويسود الاعتقاد لدى كبار في الادارة الامريكية ان صدام سيرفض ذلك مما «يمنح الولايات المتحدة امكانية كسب الوقت وتجنيد دعم دولي لمقاتلي الحرية داخل العراق». وبالمقابل تبدأ الادارة الامريكية بالاعداد للغزو العسكري للعراق اذا لزم الامر. وادعت الصحيفة انه في المشاورات تحدد تاريخ هدف للعملية ضد العراق «بين 6 - 10 اشهر».