بررت ايران أمس قرارها باعادة العمل بفرض الحصول على تأشيرات دخول بالنسبة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست بأنها تريد ان «تمنع عناصر (تنظيم) القاعدة من الدخول الى ايران». واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان «هذا القرار اتخذ بسبب ظروف مستجدة طرأت في المنطقة ولتفادي استفادة عناصر القاعدة منها للدخول الى ايران». وقال آصفي، فان «ضرورة فرض المزيد من المراقبة على الحدود تتطلب اعادة النظر بعدد من الاجراءات»، ومنها اعادة العمل بتأشيرات الدخول بالنسبة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي اعتبارا من اليوم (أمس). وكانت الحكومة الايرانية الغت العمل في فبراير 2000 بتأشيرات الدخول بالنسبة لمواطني السعودية والكويت والامارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان. واثير اخيرا جدل بين الحكومتين الأمريكية والايرانية في اعقاب التحذير الذي وجهه الرئيس جورج بوش لطهران من مغبة محاولة «زعزعة» افغانستان، وطلب من طهران منع عناصر القاعدة من «الاختباء» في ايران. ورفضت ايران ملاحظات بوش واعتبرت انه «لا اساس لها». أ.ف.ب