ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية انه يبدو أن محاولات (تدفئة) العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة وتوالى زيارات المسئولين الامريكيين لدمشق اصبح مثار قلق لاسرائيل موضحة ان ارييل شارون رئيس الوزراء أبدى تحفظا بشأن احتمال تطورالعلاقات الامريكية السورية حيث يعتقد ان الموقف الامريكى ازاء الحكومة السورية سيتغير من خلال الضغط الذى يمنع الاخيرة من دعم الارهاب. وقالت الصحيفة نقلا عن دبلوماسى اسرائيلى ان هذا القلق ينبع من خشية المسئولين الاسرائيليين ان يقوم السوريون بترجمة ما وصفته الصحيفة «بالاهتمام الامريكى» على انه بداية لتطبيع العلاقات مع واشنطن. واشارت «هآرتس» الى ان شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلى طلب من جوزيب بيكيه وزير خارجية اسبانيا ابلاغ الرئيس السورى بشار الاسد ان اسرائيل مستعدة للتفاوض دون شروط مسبقة الا ان الاسد ابلغ بيكيه خلال لقائهما في دمشق أنه غير متفائل بشأن السلام مع اسرائيل. ونسبت الصحيفة الى مصدر دبلوماسى في اسرائيل وصفته بأنه رفيع المستوى قوله انه لا يوجد في الحكومة الاسرائيلية من هو مهتم «بالمسار السورى» موضحا انه لا شارون ولا بيريز لديهما الاهتمام بهذا المسار الا تحت «ظروف معينة» بحيث يمكنهما استخدام هذا المسار كاجراء «تكتيكى» للتأثير على الفلسطينيين. واعرب المصدر عن اعتقاده بأن المسئول الوحيد في اسرائيل الذى قد تكون لديه الرغبة في التفاوض مع سوريا باعتبار ذلك أولوية دفاعية هو وزير الحربية بنيامين بن اليعازر. أ.ش.أ