لقي إسلامي أردني في السابعة والعشرين من عمره مصرعه في أفغانستان، ليرتفع إلى ستة عدد الاردنيين الذين لقوا حتفهم هناك. وقالت مصادر مقربة من عائلة عصام طموّني، إنها تلقت نبأ مقتله ودفنه عن طريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر، بعد ثلاث سنوات من ذهابه سرا إلى أفغانستان عبر تركيا. وأوضحت المصادر نفسها أن عائلة طموّني فتحت بيت عزاء عن روح ابنها عصام في إربد، شمال عمان، ثاني مدن المملكة من حيث عدد السكان البالغ مليون نسمة. وبحسب مصادر موثوقة غادر عصام، المعروف بالتصوف الديني، مسقط رأسه قبل ثلاث سنوات دون أن يبلغ ذويه بذلك. وبعد عدة أيام اتصل بهم هاتفيا ليخبرهم عن خططه الجديدة علما أن طفلته الوحيدة لم تكد قد بلغت الاسبوع من عمرها عندما تركها وأمها في الاردن. وتقول المصادر نفسها إن عصام كان قد أدخل السجن لمدة ثلاث سنوات قي منتصف التسعينيات بتهمة الانتماء إلى تنظيم التكفير والهجرة، وهو أحد عشر شبكات إرهابية مفترضة على الاقل فككتها السلطات الاردنية في العقد الماضي. ـ د.ب.أ