أنهى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى زيارة للعراق استغرقت يومين في إطار جولة عربية يقول المسئولون العرب إنها تهدف إلى إعادة بناء العمل العربي المشترك والتنسيق والتضامن العربيين. وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد عقد اجتماعا استمر ساعتين مع موسى امس. ووصف موسى زيارته التي بدأها الجمعة بأنها كانت ناجحة وإيجابية واعرب عن ارتياحه لنتائج الزيارة عقب عودته للقاهرة مساء امس قائلا انه لمس تجاوبا من القيادة العراقية لاعادة التضامن العربي. وكشف موسى أن الرئيس العراقي كلفه بنقل رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة والقادة العرب تحتوي على «موقف معين ونقاط محددة» لم يدخل في تفاصيلها. ووصف موسى موقف العراق في هذه المناقشات بأنه هام وقال إنه سوف ينقله بحذافيره. كما أكد انه سيقوم بجولات مكوكية لمتابعة ما تم بحثه في بغداد، خاصة مع الدول المعنية في إشارة إلى الكويت والسعودية. وقال موسى انه سيزور المزيد من الدول العربية لإجراء المزيد من المشاورات والمباحثات خاصة فيما يتعلق بالحالة بين العراق والكويت، موضحا أن اللقاء مع الرئيس العراقي تناول تطورات الموقف الدولي والعربي والمسائل العربية وفي مقدمتها الوضع في فلسطين والقمة العربية المقبلة في لبنان. وأضاف موسى انه استمع من الرئيس صدام حسين الى وجهة نظر العراق من الوضع الراهن والعلاقة بين العراق والأمم المتحدة والظروف الراهنة والنظرة المستقبلية والظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة. من جانبه صرح وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بأن موسى طرح على الرئيس صدام حسين «عرضا شاملا عن الأوضاع العربية والتحديات التي تواجه الأمة العربية في هذا الظرف الدقيق والحملة الإرهابية الشاملة على الشعب الفلسطيني». وقال صبري ان الأمين العام استعرض الظروف الدولية وانعكاساتها على العالم العربي فضلا عن الاستعدادات لعقد القمة المقبلة في بيروت في مارس المقبل. ـ د.ب.أ