أضفت تكهنات الرئيس الباكستاني برويز مشرف التي افادت باحتمال وفاة اسامة بن لادن بالتهاب كلوي، المزيد من الغموض على مصير ابن لادن، اذ رفضت الولايات المتحدة تأكيد تكهنات مشرف. وأعلن البيت الابيض والبنتاجون امس انهما لا يستطيعان دعم احتمال وفاة ابن لادن متأثرا بمرض الكلى المصاب به بسبب عدم تمكنه من غسل كليتيه، وتعليقاً على تصريحات مشرف قال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر «لا نعلم اي شيء بهذا الخصوص. لا اعتقد ان الرئيس (جورج بوش) سيكون حزينا لهذا الامر. ولكن الحقيقة هي اننا لا نعلم اي شيء عنه». واضاف ان موت زعيم شبكة القاعدة سيكون «مبررا» ايا كان السبب. اما قائد العمليات العسكرية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس فقال من جهته انه لا يستطيع تأكيد هذه المعلومات. وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في قاعدة مكديل حيث مقر القيادة المركزية للقوات الامريكية في تامبا (فلوريدا) «لم اتلق اي معلومات من اجهزة الاستخبارات بهذا الخصوص». واضاف «قد يكون حيا او ميتا في افغانستان او خارجها بصراحة، لا اعلم مكان تواجده» مضيفا مع ذلك بأن البحث الدؤوب عنه ما زال مستمرا. واكد ان «العالم ليس كبيرا جدا كي يتمكن من الاختباء به». وقال فرانكس الذي ذكر ان القوات الامريكية صادرت عدة مجموعات من الادلة الموثقة على انشطة القاعدة انه لم يطلع على اي تقارير من المخابرات تؤكد مقتل ابن لادن او تنفيه. ومع هدوء العمليات العسكرية قال فرانكس ان القوات عثرت على اجزاء «كبيرة وعديدة» من الادلة على انشطة القاعدة مثل يوميات واجزاء من اجهزة كمبيوتر واجهزة كمبيوتر كاملة وانها تتحرك بسرعة نحو تحليلها وعادة ما يجري هذا في الموقع الذي عثر عليها فيه. وعما ان كان هناك دليل على ان تنظيم القاعدة قام بتصنيع اسلحة بيولوجية او كيماوية او نووية قال فرانكس «عثر على كميات مهولة. وسمعنا عن كميات مهولة. لم نعثر حتى الان اي اسلحة دمار شامل. وجدنا بالتأكيد رغبة من القاعدة في حيازة اسلحة الدمار الشامل». وتابع ان المواد التي عثر عليها في افغانستان وفي مناطق اخرى من العالم ادت الى «التبصير» بعمليات محتملة ضد المواطنيين الامريكيين مما ساعد على منعها مثل خطة في سنغافورة لمهاجمة المصالح العسكرية الامريكية. ومضى المسئول الامريكي يقول «هناك امثلة اخرى في اماكن وردت فيها معلومات قيمة وجمعت منذ هجمات 11 سبتمبر». ـ الوكالات