وصل عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الى بغداد أمس في أول زيارة يقوم بها امين عام لجامعة الدول العربية للعراق منذ حرب الخليج عام 1990 في زيارة تستمر يومين وذلك بعد استئذان الأمم المتحدة للقيام بهذه الزيارة. وكان في استقبال موسى وزير الخارجية العراقي ناجي صبري، واكد موسى في تصريحات لدى وصوله ان الجامعة العربية تعارض توجيه اي ضربة عسكرية ضد أي دولة عربية وقال انني سأبحث مع الرئيس العراقي صدام حسين كل الموضوعات التي تهم الدول العربية، مشيراً الى ان زيارتي الأولى للعراق جدول أعمالها مفتوح لنقاش كل شيء وتأتي في اطار التشاور العربي والاستماع الى بعضنا البعض خاصة في ظل هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها العالم العربي وتمر بها منطقة الشرق الاوسط وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية انني متفائل بهذه الزيارة والجو العام ونرجو ان يؤدي هذا كله الى نتائج ايجابية تستفيد منها الأمة العربية. ومن جانبه اكد وزير الخارجية العراقي ان العراق فاتح ذراعيه وصدره للاخوة العرب وفي المقدمة منهم الرجل الذي يقود آلة العمل العربي المشترك الأمين العام لجامعة الدول العربية، واضاف ناجي صبري ان العراق مستعد لاستقبال اي وفد عربي او كويتي لبحث قضية المفقودين الكويتيين مؤكداً ان بغداد ستطرح على الأمين العام للجامعة العربية مبادرة لتسوية ملف الأسرى والمفقودين. وحول الملف العراقي ـ الكويتي قال الأمين العام للجامعة العربية انه التقى بالملك عبدالله الثاني عاهل الاردن بصفته رئيس القمة العربية قبل زيارته لبغداد وأنه سوف يضع القادة العراقيين في الصورة بالنسبة لنتائج المحادثات. وعن زيارته لبغداد وترحيب القيادة العراقية بها ووصفها بأنها ستساعد على تطبيع العلاقات العربية ـ العربية أعرب موسى عن شكره للعراق بموقفه واعداده لهذه الزيارة وترحيبه بها. وعما اذا كان يحمل بعض الافكار لتحقيق تقارب عراقي عربي حقيقي. قال موسى انه لا يجب أن يكون الامين العام خالياً من الافكار بالنسبة لكل الاتجاهات وكافة القضايا. وعما اذا كان يحمل رسائل من القادة العرب الى القيادة العراقية قال عمرو موسى انه بعد جولته التى قام بها لديه الكثير مما يمكنه ان يقوله في هذا المجال. الوكالات