بكى المسلح الفلسطيني عبد السلام حسونة الذي قتل بالرصاص ستة اسرائيليين في قاعة حفلات في بلدة الخضيرة الاسرائيلية وهو يسجل رسالة الوداع على شريط فيديو. لكنه كان يضع بجواره نسخة من القرآن وبندقية مثل العديد من المقاومين الفلسطينيين الآخرين. وينتمي حسونة البالغ من العمر 24 عاما لكتائب شهداء الاقصى وقام بعمليته للانتقام لاستشهاد احد قادة الجماعة في انفجار يوم الاثنين الماضي الذي دبرته اسرائيل. وقال حسونة قبل ان ينفجر باكيا انه يطلب من اسرته عدم البكاء. ثم تمالك نفسه واكمل رسالته. وقال في شريط الفيديو الذي وزعته الجماعة على المؤسسات الاعلامية انه نتيجة للاحتلال الصهيوني فان اعضاء كتائب شهداء الاقصى سينتقمون للشهداء الفلسطينيين الذين ينتمون لجميع المنظمات. رويترز
