حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف الهند مجدداً من مغبة أي عدوان، مؤكداً ان قواته مستعدة للحرب على الرغم من ان بلاده تريد السلام، وتزامن تحذير مشرف مع إعلان باكستان اسقاط طائرة تجسس هندية بدون طيار بعد اصابتها بنيران قواتها غير ان الهند نفت ذلك، من جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في كاتماندو قرب استئناف الحوار بين الهند وباكستان. وقال مشرف وفق ما اوردت وكالة «اسوشيتد برس اوف باكستان» (حكومية) «اننا نريد السلام. ولا نريد الحرب بيد اننا، في حال فرضت علينا، مستعدون للدفاع عن أنفسنا ببأس واقتدار». واشار الرئيس في كلمة له خلال ندوة لفقهاء الدين ان باكستان تتحرك انطلاقا من قرارها الذاتي وليس تحت ضغط الهند غريمها الدائم. وقال مشرف «ليس علينا اثبات اي شيء لاي كان» وذلك في اشارة الى طلب نيودلهي من باكستان اثبات عزمها محاربة الارهاب في باكستان بالافعال. وقال مشرف «ما ينبغي لاي كان ان يخطيء في (تقدير) مستوى جاهزية قواتنا، ان قواتنا تملك القدرة ليس فقط على الدفاع بل ايضا على رد اي هجوم». من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري أمس ان الجنود الباكستانيين اطلقوا النار على طائرة تجسس هندية من دون طيار «انتهكت المجال الجوي الباكستاني». واوضح ضابط باكستاني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته ان الجنود الباكستانيين اطلقوا النار عندما «انتهكت الطائرة المجال الجوي الباكستاني» فوق مدينة سيالكوت بالقرب من الحدود مع كشمير الهندية. واكد ان الطائرة شوهدت تهوي في الجانب الهندي من الحدود بعد اصابتها. وفي نيودلهي نفت الهند اسقاط احدى طائراتها بعد ان أصيبت بنيران القوات الباكستانية. وفي اطار جهود الوساطة أعلن وزير الخارجية الأمريكي عقب وصوله إلى العاصمة النيبالية كاتماندو ان الهند وباكستان في طريقهما إلى استئناف الحوار لتسوية الخلافات المزمنة بين البلدين. ونسبت قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية إلى باول قوله ان المباحثات التي أجراها مع رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي في وقت سابق أمس كانت مثمرة وفعالة وحققت نتائج طيبة في إطار المساعي الأمريكية لتخفيف التوتر بين نيودلهي واسلام اباد. وأشار الوزير الأمريكي إلى انه لمس رغبة من الجانبين الهندي والباكستاني في اجراء محادثات سلمية لتسوية الخلافات العالقة بينهما غير انه أكد ان الأمر يتطلب من باكستان اتخاذ المزيد من الاجراءات. الوكالات