أكدت مصادر متطابقة في الرباط ان 115 اسير حرب مغربيا اطلقت جبهة البوليساريو سراحهم في تندوف (جنوب غرب الجزائر) عادوا أمس الأول الى بلادهم على متن طائرة للامم المتحدة. ووصل هؤلاء العسكريون الذين سلمتهم جبهة البوليساريو الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر، الى قاعدة اينزجان الحربية قرب اغادير (جنوب المغرب) بعد ان قضوا 20 عاما في السجن. وذكرت المصادر نفسها ان هؤلاء السجناء يفترض بعد وصولهم، ان يتم نقلهم الى ثكنة في منطقة اغادير لتلقي الاسعافات الاولية قبل العودة الى منازلهم. وفي وقت سابق ذكرت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان السجناء سلموا الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر اثناء حفل في معسكر بمنطقة تندوف في حضور اعضاء من بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية. واعتبر منسق الجبهة مع بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية كما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية ان «جبهة البوليساريو تؤكد مجددا عبر هذا العمل، تمسكها بعملية السلام (في الصحراء الغربية)». وكان محمد شريف (76 عاما) النقيب بالجيش المغربي الذي كان أول من اسرته بوليساريو عند بدء حربها من اجل الاستقلال بالصحراء الغربية عن المغرب ضمن المجموعة التي تسلمتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وقال شريف «انها مأساة إنسانية طالت اكثر من اللازم». وسبق للبوليساريو ان افرجت عام 2000 عن 201 اسير مغربي عبر الصليب الأحمر ايضاً، وتزامنت الخطوة الاخيرة مع اجتماع مغاربي يعقد في الجزائر. أ.ف.ب، رويترز