يتوجه اليوم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الى بغداد في أول زيارة له كأمين عام للجامعة العربية، وكشفت مصادر دبلوماسية عراقية بالقاهرة أمس ان العراق سيطرح على الأمين العام مبادرة تستهدف تسوية الأسرى والمفقودين لفتح صفحة جديدة في العلاقات العربية. وقالت مصادر بالجامعة العربية ان موسى سيجتمع مع الرئيس العراقي صدام حسين ونائب الرئيس طه ياسين رمضان. وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ذكر في وقت سابق من الشهر الحالي ان بلاده ترحب باستقبال وفد عربي للتحقيق في مسألة الاسرى والمفقودين. وقال موسى في تصريحات بالقاهرة امس ان مباحثاته في بغداد ستكون مفتوحة لتشمل مناقشة القضايا العربية والاقليمية والدولية وفي مقدمتها ترتيبات عقد قمة بيروت والحالة بين العراق والكويت والوضع في فلسطين. ورفض امين الجامعة التعليق على ما اعلنته بغداد بشأن استعدادها لاستقبال وفد عربي او كويتي لتقصي حقيقة الاسرى والمفقودين وفضل الحديث عن ذلك عقب مباحثاته مع المسئولين العراقيين التي تبدأ غداً السبت. على صعيد متصل علمت «البيان» ان مصر تبذل جهوداً مكثفة لمنع تعرض العراق لضربة امريكية وان موقف القاهرة يتمثل في ضرورة استجابة بغداد لقرار مجلس الأمن بشأن عودة المفتشين. وقد اعتبر دبلوماسيون عرب في القاهرة ان تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش التي هدد فيها صراحة بتوجيه ضربة الى العراق تمثل تحولاً خطيراً باتجاه الضربة العسكرية المتوقعة. وقال مصدر بالجامعة العربية ان موسى سيبحث مع الزعماء العراقيين أيضا «عدم اعطاء الولايات المتحدة الفرصة لتنفيذ تهديداتها المبطنة بتوجيه ضربة عسكرية الى العراق والتحركات الامريكية الهادفة الى ربط اسم العراق بالارهاب من خلال الاتهامات التي تنشرها في الصحف». الوكالات