يخطط أحد اخوة أسامة بن لادن لاطلاق ماركة أزياء مسجلة تحمل اسم العائلة، رغم السمعة العالمية السيئة التي التصقت بالاسم خلال الشهور القليلة الماضية. وفي واحد من اكثر المنعطفات غرابة منذ 11 سبتمبر يأمل يسلم بن لادن ان يبيع سلع «ابن لادن» في الولايات المتحدة يوماً ما. واستقبلت الخطوة بشجب سريع حيث وصفت بأنها مغامرة طائشة للذوق السيئ وشبهها احد خبراء التسويق بمحاولة لبيع «أحذية من ماركة هتلر». وقد تقدم يسلم لتسجيل الماركة التجارية المؤلفة من كلمتين «ابن لادن» في سويسرا والاتحاد الاوروبي قبل 11 سبتمبر لكن رغم تشوه سمعة العائلة في أذهان الغرب منذ أحداث سبتمبر فإن رجل الاعمال الذي يعيش في جنيف رفض الغاء خططه باطلاق خط لانتاج الملابس غير الرسمية. وقال جورج براند، وهو محام يعمل مع ابن لادن في حوار مع صحيفة «وول ستريت»: الاسم اصبح من أشهر الاسماء في العالم واعتقد ان الناس سيكونون قادرين على التمييز بين اسامة وبقية أفراد عائلته. واشار براند إلى أن عميله يبحث الآن عن مصمم للعمل على تشكيلة ملابس غير رسمية متوسطة التكلفة ويأمل ان يتعاقد مع مصنع في ايطاليا. وتتمثل الفكرة الأساسية في بيع الملابس المزركشة باسم «ابن لادن» مكتوب اما بالأحرف العربية أو الرومانية حسب السوق، اولاً في البلدان العربية ثم في اوروبا، لكن المحامي يقول انه اذا ما لاقت الماركة نجاحاً فإنها ستباع يوماً ما في امريكا ايضاً. وقال براند انه ليس في نية عميله تحقيق ربح عاجل باستغلال موجة المشاعر المعادية لأمريكا التي جعلت القمصان التي تحمل صورة أسامة بن لادن تحقق مبيعات قياسية في بعض البلدان العربية ووصف المشروع بأنه محاولة أصيلة لايجاد ماركة أزياء تعكس الموضوعات العربية. جنيف ـ «البيان»: