اعلنت شركة استرالية انها قد وضعت تصميم بندقية تتيح اطلاق الرصاص بمعدل آلاف الطلقات في الدقيقة الواحدة، بل قد يمكنها الوصول الى معدل مليون طلقة في الدقيقة. وأوضحت شركة «ميتال ستورم» الاسترالية ان البنادق تعمل من الناحية الميكانيكية بسحب الطلقات الى غرفة النار بمعدل طلقة واحدة في كل سحبة، ولكن مصممي الشركة ابتكروا طرقاً لتسريع هذه العملية بما يتيح اطلاق ما يصل الى مليون رصاصة في الدقيقة الواحدة، وذلك باستخدام حشد من غرف النار في بندقية تطلق الكترونيا. وذكرت ان مسئولي وزارتي الدفاع الاسترالية والامريكية قد تم ابلاغهم بالاختراع الجديد وانهم يقومون حاليا بتمويل عمليات تطوير البندقية التي تقوم على اساسه. وأعربت الشركة عن اعتقادها بأنها ستحدث ثورة حقيقية في عالم الاسلحة من خلال التصميمات الجديدة التي تجرد البندقية من معظم اجزائها المتحركة وتحل الالكترونيات محلها. وتعد الماسورة هي مفتاح السلاح الذي صممته الشركة الاسترالية، فأنت اذا وضعت ثلاث دزينات من المواسير جنباً إلى جنب على نحو ما فعل مصممو الشركة فإن النتيجة ستكون قاعدة نيران كفيلة باطلاق مليون طلقة في الدقيقة الواحدة. وقال المخترع مايك داوري: «إن هذا الانجاز الثوري ليس بالشيء الصعب بالنسبة لنا، بل نحن نتصور ان الكثير من الاسلحة المستقبلية سوف تتجاوز معدل المليون طلقة، بل وقد نطلق سلاحاً بمعدل 13 مليون طلقة. وعلم ان تصميم داوري يستغني عن معظم الأجزاء المتحركة للبندقية التقليدية حيث تصطف الطلقات في الماسورة واحدة وراء الاخرى من دون ان يفصل بينها الا إبرة الطرق التي يتم اشعالها الكترونيا، وهكذا فإنه ليس هناك أجزاء ميكانيكية يمكن ان تنكسر وتعطل السلاح. جدير بالذكر ان اسرع سلاح في البحرية الامريكية وهو البندقية السريعة «فالانكس» يستخدم غرفة نار واحدة ويمكنه بالفعل اطلاق آلاف الطلقات في الثانية الواحدة لكن السلاح الاسترالي يعتمد على ثورة الكترونية حقيقية. سيدني ـ «البيان»: