استبعد الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس تماما اي تنازلات حول دعم حكومته لكفاح سكان كشمير ضد التواجد الهندي في هذه المنطقة وذلك عشية وصول وزير الخارجية الامريكي كولن باول الى اسلام اباد. وصرح مشرف في خطاب افتتاحي امام اللجنة الوطنية من اجل كشمير التي تشكلت قبل قليل «يجب ان لا ينتاب العقول اي شك بخصوص التزامنا بقضية كشمير وشعب كشمير». ونقلت وكالة الانباء الباكستانية عن الجنرال مشرف قوله «سنواصل دعم الكفاح العادل من اجل حرية سكان كشمير على الصعيد السياسي والدبلوماسي والاخلاقي». واعلن مشرف ايضا ان اللجنة الجديدة تتحمل مسئولية «التوعية على المستوى الدولي حول وضع السكان في كشمير المحتل». من جهة اخرى اعلنت مصادر رسمية أمس ان الشرطة الباكستانية اوقفت اكثر من 1900 ناشط خلال اربعة ايام من العمليات ضد اوساط المتطرفين. وقال مسئول في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان «الناشطين هم بشكل اساسي اعضاء في خمس منظمات حظرها السبت» برويز مشرف موضحا ان الاعتقالات تمت على كافة الاراضي الباكستانية. وجمدت باكستان امس حسابات وأصول خمس جماعات باكستانية حظرها الرئيس برويز مشرف الاسبوع الماضي. وأصدر البنك المركزي الباكستاني تعليماته لكافة المصارف التجارية بتجميد حسابات الجماعات الخمس وهي لاشكار-أي-تويبا (عسكر الطيبة) وجيش محمد والطريقة الجعفرية وسبح الصحابة وطريقة نفاذ الشريعة المحمدية. من جهة اخرى قال مسئول باكستاني ان التأثير الاقتصادي للمواجهة العسكرية المستمرة مع الهند يمكن تداركه ولن يؤثر على الاقتصاد بشكل كبير. وقال وزير المالية الباكستاني شوكت عزيز للصحفيين في كراتشي ان الدولة لن تدخر أي موارد في سبيل الدفاع عن البلاد. وقال «لدينا من الموارد ما يكفي لمواجهة أي تحد يفرض علينا وسوف يتم التعامل معه بكل ما نملك من قدرات». من جهة أخرى صرح مسئول في الشرطة الباكستانية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) بأن حريقا هائلا شب في مقر وزارة الداخلية الشاهق الارتفاع في إسلام آباد مساء امس بسبب تماس كهربائي. وقال مسئول كبير في الشرطة «ان السيطرة على الحريق اخذت وقتاً طويلا على الرغم من أنه تم استدعاء عربات ورجال إطفاء من مختلف المدن الاخرى القريبة». ولم تقع خسائر في الارواح حيث أن المبنى الذي شب فيه الحريق كان خاليا. الوكالات