شنت الطائرات الامريكية امس واحدة من اعنف هجماتها على كهوف تمثل مخابيء محتملة لعناصر تنظيم القاعدة في منطقة زهاور الجبلية بشرق افغانستان، في وقت نددت حكومة كابول الانتقالية ببطء المساعدات الدولية. وقالت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية نقلا عن سكان بلدة ميرانشاه الباكستانية المجاورة لمنطقة زهاور ان القصف الامريكي للمنطقة لم يهدأ طوال الثماني والاربعين ساعة الماضية. وقالت الوكالة الخاصة التي تتخذ من باكستان مقرا لها ان أثر القنابل التي أسقطت خلال الليل هزت البيوت الطينية في البلدة وأيقظت العديد من سكانها. وقالت الوكالة انه يبدو أن الطائرات الامريكية تستهدف كهوف زهاور تمهيدا لدخول القوات الامريكية البرية إلى المنطقة كما فعلت في كهوف القاعدة في منطقة تورا بورا الشهر الماضي. وفي غضون ذلك وصلت فرقة تضم 300 رجل من قوة المساعدة الامنية الدولية (ايساف) إلى مدينة غازني الشرقية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية. وذكرت الوكالة أن هذه القوة انتشرت داخل المدينة وفي منطقة باند ايه-ساردا التي تبعد أربعين كيلومترا إلى الجنوب. يذكر أن هناك عناصر من قوة العمليات الامريكية الخاصة موجودة بالفعل في غازني منذ بعض الوقت. وقامت أربع طائرات هليكوبتر أمريكية بدوريات مراقبة في وقت مبكر امس فوق الطريق الرئيسي الواصل بين العاصمة كابول وغازني. وقالت الوكالة انه لم يتضح ما إذا كان لهذا النشاط صلة بتحريك مزيد من أفراد قوة ايساف إلى المنطقة. وذكرت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية أنه تم أيضا نشر قوات ايساف بأعداد محدودة في مدينتي كوندوز وطالوقان بشمال أفغانستان. على صعيد آخر ندد وزير اعادة الاعمار الافغاني محمد امين فرهانج ببطء المساعدات الدولية من اجل افغانستان وذلك في برنامج بثته الليلة قبل الماضية اذاعة فرنسا-ثقافة. وقال الوزير الافغاني الذي سيشارك يومي 21 و22 يناير في طوكيو في مؤتمر المانحين، ان «المساعدات الدولية تتأخر. يجب ان تسرع الاسرة الدولية لان الشعب الافغاني عانى الكثير وهو ينتظر». ـ الوكالات