رفضت اسلام اباد امس سحب حشودها العسكرية من الحدود المشتركة ما لم تفعل نيودلهي الامر ذاته، ويعد التشدد الباكستاني رداً على تصريحات وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز التي قال فيها امس ان خفض الحشود العسكرية لبلاده رهن بوقف الارهاب عبر الحدود. وقال المتحدث الرئاسي الباكستاني الجنرال رشيد قرشي امس ان بلاده تجد نفسها مجبرة على الاحتفاظ بما تراه مناسباً للدفاع عن نفسها ولن تسحب قواتها من الحدود فيما تبقى الحشود الهندية مستمرة. واضاف قرشي «نحن نتوقع ان تقوم القوات الهندية بالانسحاب الى مواقعها السابقة وتخفيض حدة التوتر الراهن» في ظل هذه الاوضاع سيصل وزير الخارجية الامريكي كولن باول الى اسلام اباد غداً الاربعاء في اطار جولة يجري فيها مباحثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في محاولة لاتمام مهمة احلال السلام في شبه القارة الهندية. ولم يوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية كامران نياز اية تفاصيل اخرى عن اهداف الزيارة لأسباب أمنية، وعلى صعيد متصل بدأ رئيس وزراء الصين زهو رونجي محادثات في نيودلهي امس في محاولة لطمأنة الهند ان بلاده تنتهج سياسة اكثر توازناً في المنطقة. من جهته دعا التحالف الانفصالي الرئيس في كشمير الهند للرد ايجاباً على خطاب مشرف من اجل استئناف الحوار وقال عبدالغني بهات رئيس مؤتمر الحرية الذي يضم نحو عشرين حزباً ومنظمة في كشمير الهندية «ان الوقت قد حان لتجاوز الاعتبارات العادية والاستجابة للدعوة الحالية واغتنام الفرصة واتخاذ تدابير عملية». الوكالات