افادت الاذاعة الايرانية ان الرئيس محمد خاتمي تحادث هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس الاحد حول «العلاقات الثنائية والارهاب والوضع في الشرق الاوسط». وقالت الاذاعة ان خاتمي اعرب خلال هذه المكالمة التي تزامنت مع توتر العلاقات بين طهران ولندن بسبب اعتماد السفير البريطاني الجديد في طهران، عن استيائه «من الاتهامات التي وجهت اخيرا الى ايران» لدعمها المزعوم للارهاب. وقال الرئيس الايراني «اننا مع الاسف نشهد الغرب وهو يوجه لايران اتهامات لا اساس لها من الصحة». وبخصوص الشرق الاوسط اكد خاتمي ان بلاده «تسعى الى سلام يقوم على العدل». وجدد الرئيس الايراني ادانته «للاعمال الارهابية في كل مكان» واكد ان بلاده تعترف بحكومة كابول و«لا تسمح للارهابيين بالدخول الى ايران». وذكرت وسائل اعلام ايرانية ان خاتمي اكد ان بلاده لن تسمح لأي من اعضاء شبكة القاعدة بعبور الحدود من أفغانستان وذلك خلال محادثاته مع بلير. وقال خاتمي ان «حدود ايران مع افغانستان مغلقة باحكام ولن تسمح ايران لأي جماعة ارهابية بعبور الحدود». واضاف ان ايران وافقت على الحكومة الافغانية المؤقتة وستساعدها في اطار القواعد الدولية. وقالت الاذاعة ان رئيس الوزراء البريطاني شدد على ضرورة تطوير العلاقات بين طهران «ولندن وبشكل عام مع الغرب». وافاد التلفزيون الايراني ان بلير اعطى «شروحات بخصوص سوء التفاهم الذي وقع حول تعيين السفير البريطاني الجديد». وكانت وزارة الخارجية الايرانية نفت في وقت سابق معلومات وردت في الصحف المحلية ومفادها ان الحكومة البريطانية تمارس ضغطا على طهران حتى تقبل تعيين السفير الجديد. وقالت الصحف البريطانية والايرانية ان الحكومة الايرانية رفضت تعيين ديفيد ريداواي، الدبلوماسي السابق في طهران من 1977 الى 1980 ثم القائم بالاعمال سنة 1990 والذي اتهمته الصحف المحافظة بأنه «صهيوني ومعاد لايران». الوكالات