قللت اسرائيل من اهمية قيام السلطة الفلسطينية بتوقيف ثلاثة من كبار الضباط الفسطينيين يتهمهم الجانب الاسرائيلى بالضلوع فى قضية سفينة الاسلحة. ووصف رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلى فى تصريح اذاعه راديو تل ابيب امس هذه الخطوة بأنها محاولة من الرئيس الفلسطينى »ياسر عرفات لتبرئة ساحته»، على حد تعبيره. من جهتها اكدت رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي في بيان نشر امس ان «فؤاد الشوبكي احد الموقوفين في قضية سفينة الاسلحة موجود حاليا في رام الله ولا يمكن ان يكون اوقف بالتالي بأي شكل كان». واضاف البيان ان «فتحي الرازم وعادل المغربي غير موجودين من جهتهما في اي مكان من الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية ولا يمكن بالتالي ان يكونا قد اوقفا». من جهة ثانية اتهم مسئولون اسرائيليون كبار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالقيام بنقل اسلحة الى قطاع غزة في طائرته الخاصة، وفق ما ذكرت امس الاذاعة الاسرائيلية العامة. واشارت الاذاعة الى انه انطلاقا من هذه الاتهامات قررت الحكومة الاسرائيلية تدمير مطار غزة الدولي القريب من رفح على الحدود بين غزة ومصر، بالكامل. وتابع الجيش الاسرائيلي ليل الجمعة الى السبت تدمير مدرج الهبوط في المطار الذي كان قد بدأه الليلة قبل الماضية تدميراً كاملاً.ـ الوكالات