اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس انه تقرر عقد اجتماع اسبوعي لمندوبي الدول العربية لدى الجامعة، لبحث التطورات في الاراضي المحتلة حتى موعد انعقاد القمة العربية في مارس المقبل. واكد موسى في تصريحات صحافية امس ان المقاومة حق مشروع طالما استمر الاحتلال الاسرائيلي للاراضي المحتلة. واضاف موسى انه «لايمكن القبول عربياً بالمنطق الاسرائيلي الذي يصر على وصف رد الفعل الفلسطيني بانه ارهاب، في حين تبرر المجازر الاسرائيلية بأنها تأتي في اطار الدفاع عن النفس في اشارة الى تصريح وزير الخارجية الامريكي كولن باول التي اعتبر فيها ان ما تقوم به اسرائيل هو «تدبير دفاعي». ووصف الامين العام التصعيد الاسرائيلي الأخير بأنه عدوان عسكري صارخ على الشعب الفلسطيني، وقال ان الدول العربية ترفض ذرائع اسرائيل للقيام بهذا العدوان تحت دعوى انه دفاع عن النفس مشيراً الى ان التصعيد الاسرائيلي المتعمد ضد الفلسطينيين يفتح الباب لتفسيرات وممارسات سوف نأسف عليها جميعاً. اعلن موسى أنه سوف يستكمل خلال جولته الخارجية اليوم زيارة كل من لبنان وسوريا والاردن وليبيا والعراق، كما سيستكمل مشاوراته بشأن التحضير للقمة العربية. ورفض موسى الاجابة على اسئلة الصحافيين بشأن الجدل حول موعد ومكان عقد القمة منوها الى أهميتها، وضرورة عقدها حسبما قرر القادة العرب، وان كانت هناك تحفظات ليبية فهي رهن المشاورات. وحول الدعوة العراقية التي تدعو الى تحريك الوضع بين العراق والكويت قال موسى: «اننا جميعا نريد تحريك الوضع بالنسبة للحالة بين العراق والكويت». إلى ذلك عقد المندوبون الدائمون امس اجتماعا تشاورياً برئاسة الامين العام ركز على مناقشة التطورات الخطيرة بالاراضي المحتلة، ومشاركة الجامعة في قمة الايجاد التي عقدت مؤخراً بالخرطوم. القاهرة ـ أحمد رجب: